18 مايو 2020•تحديث: 18 مايو 2020
عزيز الأحمدي/ الأناضول
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، في اليمن، الإثنين، عن نيته عدم تسليم السواحل الخاضعة لسيطرته إلى الحكومة المعترف بها دوليا.
جاء ذلك في تغريدات لنائب رئيس "الانتقالي الجنوبي"، هاني بن بريك، على تويتر، غداة هجوم طال سفينة بريطانية قبالة سواحل اليمن الجنوبية، واتهام التحالف العربي للمجلس بعرقلة مهام قوات خفر السواحل اليمنية.
وقال بن بريك: "سواحلنا لن نسلمها لأمراء الجماعات الإرهابية في الحكومة الشرعية".
وأضاف: ”ليبدأ التحالف (تقوده السعودية) جديًا بالضغط على الرئيس عبدربه منصور هادي، لتنفيذ اتفاق الرياض".
وتابع أن الاتفاق "ينص على تغيير الحكومة وتكوين حكومة اتفاق مع المجلس الانتقالي".
وأوضح أن التحالف العربي طلب من رئيس الإدارة الذاتية (أحمد سعيد بن بريك) تسليم الزوراق التي بحوزته إلى قيادة خفر سواحل الحكومية.
وأضاف أن رئيس الإدارة الذاتية رد على التحالف بالتشاور مع القيادة السياسية للمجلس الانتقالي، لكنه فوجىء باتهام التحالف للمجلس الانتقالي بعرقلة خفر السواحل من أداء مهامها.
والأحد، اتهم التحالف العربي باليمن، في بيان، المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، بعدم التجاوب بشأن استمرار عمل خفر السواحل اليمنية.
جاء ذلك عقب ساعات من أعلان مركز عمليات التجارة البحرية في بريطانيا (UKMTO)، تعرض سفينة لهجوم قبالة سواحل اليمن الجنوبية.
وتشهد عدد من محافظات الجنوب اليمني توترا، زادت حدته عقب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في 26 أبريل/ نيسان الماضي، حكما ذاتيا، وهو ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي.
ووقعت الحكومة و"الانتقالي" اتفاقا بالرياض، في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، لكنه لم يفلح في معالجة الأوضاع بالجنوب، الذي يطالب المجلس بانفصاله عن الشمال.