Saber Ghanem Ibrahım Eıd
20 سبتمبر 2026•تحديث: 20 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعربت البحرين، السبت، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتصاعد الاعتداءات الحوثية ضد السعودية واستهدافها للرياض، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي.
وقالت الخارجية البحرينية في بيان، إنها تعرب عن "إدانتها واستنكارها الشديدين لتصاعد الاعتداءات التي تنفذها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة، واستمرار محاولاتها المتكررة والمتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض، ومدن بيش والطائف وفرسان وينبع".
واعتبرت ذلك "انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
وأكدت الوزارة "تضامن البحرين الكامل مع السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
وجددت الوزارة، دعوة البحرين مجلس الأمن إلى "الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، ومحاسبة مرتكبيها".
وفي وقت سابق السبت، وللمرة الأولى ضمن موجة الإنذارات الأخيرة التي يطلقها الدفاع المدني (الحماية المدنية) السعودي، شملت التحذيرات العاصمة الرياض، حيث أطلق الدفاع المدني إنذارين فيها، ومثلهما في محافظة الخرج، فيما أطلق إنذارًا واحدًا في محافظة فرسان.
وتقع الرياض وسط المملكة، فيما تتبع الخرج منطقة الرياض وتقع إلى الجنوب الشرقي من العاصمة، أما فرسان فتتبع منطقة جازان جنوب غربي السعودية، وتتكون من أرخبيل في البحر الأحمر قبالة سواحل المنطقة.
ولم يوضح الدفاع المدني طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق الإنذارات، كما لم يعلن وقوع إصابات أو أضرار مرتبطة بها.
وجاء ذلك غداة يوم الجمعة، الذي شهد نطاقًا أوسع من الإنذارات، إذ أعلن الدفاع المدني زوال الخطر في 7 مدن ومحافظات امتدت من جنوب غربي المملكة إلى شمال غربيها.
وتأتي موجات الإنذار بعد إعلان السلطات السعودية، الخميس، مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة حوثية أثناء اعتراضها في سماء محافظة الطائف غربي المملكة.
كما جاءت موجة الجمعة بعد ساعات من ادعاء جماعة الحوثي اليمنية "إفشال" ما وصفته بـ"محاولات إجرامية" زعمت أن السعودية نفذتها في العاصمة اليمنية صنعاء، وتوعدت بالرد عليها.
ولم توضح الجماعة طبيعة تلك "المحاولات" أو كيفية إفشالها، كما لم تربط السلطات السعودية بين تصريحات الحوثيين وموجات الإنذار.
وخلال الأيام الأخيرة، أطلقت السلطات السعودية تحذيرات مماثلة في عدد من المدن والمناطق، قبل إعلان زوال الخطر فيها لاحقًا.
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي ما سمته "حظرًا بحريًا" على السعودية، قبل أن تعلن لاحقًا استهداف سفن ومواقع سعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.