15 أغسطس 2019•تحديث: 16 أغسطس 2019
أيسر العيس/ الأناضول
اعتبر أمين عام حركة المبادرة الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، الخميس، أن منع إسرائيل نائبتين أمريكيتين مسلمتين من دخول البلاد، "يؤكد مخاوفها من انكشاف جرائمها ضد الفلسطينيين".
ووفق إعلام عبري، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق الخميس، منع عضوتي الكونغرس الأمريكي إلهان عمر ورشيدة طليب، من دخول البلاد.
وفي بيان تلقت الأناضول نسخة عنه، قال البرغوثي إن الخطوة الإسرائيلية "تؤكد كذب الادعاء بديمقراطية إسرائيل، فما من ديمقراطية في العالم يمكن أن تقدم على خطوة كهذه".
وأضاف: "حكام إسرائيل يمارسون العنصرية ضد عضوات كونغرس أمريكي، بسبب أصولهما العرقية، وهذا إثبات إضافي على عنصرية نظام الأبارتايد (الفصل العنصري) الإسرائيلي".
وتابع أن قرار المنع "سيفضح إسرائيل وممارساتها، وسيساهم في كشف ما تحاول إخفاءه عن العالم من خروقات لحقوق الانسان".
وفي وقت سابق الخميس، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن وزارة الخارجية الإسرائيلية حذّرت من أن منع رشيدة وإلهان من المرور إلى الأراضي الفلسطينية سيضر بالعلاقات الخارجية الإسرائيلية.
ويسمح القانون الإسرائيلي بمنع دخول من يؤيد المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية لإسرائيل، وكانت النائبتان قد أعلنتا دعمهما لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات.
ورشيدة طليب من أصل فلسطيني، أما إلهان عمر، فهي من أصل صومالي، وهما أول امرأتين مسلمتين تنتخبان في مجلس النواب، وهما أيضا من الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي.