04 أبريل 2018•تحديث: 05 أبريل 2018
الخرطوم / عادل عبد الرحيم / الأناضول
قال الرئيس السوداني عمر البشير، مساء الأربعاء، إن قوات بلاده "جاهزة ومستعدة" للتعامل مع كل من يؤيد العمل العسكري.
جاء ذلك في خطاب جماهيري من ولاية النيل الأبيض (جنوب)، بثته فضائية "الشروق" المقربة من الحكومة.
يأتي الخطاب بعد يوم من توجيه نيابة أمن الدولة اتهامات لزعيم حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي، بـ "العمل والتنسيق" مع الحركات المسلحة المتمردة لإسقاط النظام.
وجاء الاتهام على خلفية اجتماع المهدي بحركات مسلحة متمردة في باريس، وإصدار بيان ختامي يعلن فيه "التعامل والتنسيق المشترك لأجل إسقاط النظام".
وشدد البشير في خطابه على رفضه أي إملاءات خارجية تتعلق بشؤون بلاده.
وأوضح البشير أن سفيرة أجنبية (لم يحددها)، "حاولت أن تملي عليه في لقاء جمعهما، عددا من الشروط، ولكنه احتد عليها".
وأضاف الرئيس السوداني أنه جعلها (السفيرة) "تندم على كلامها، وطردناها" (يقصد حكومته طردتها من البلاد).
وأشار إلى أن هذه السفيرة هي من جمعت المعارضة مؤخرا في باريس، والسفيرة من تحدد للمعارضين خطواتهم، في إشارة إلى اجتماعات "نداء السودان في باريس" قبل نحو أسبوعين.
واختارت اجتماعات "نداء السودان" المهدي، رئيسا للتحالف، واعتمدت الوسائل السلمية في العمل المعارض، بعد استبعاد العمل المسلح.
و"نداء السودان"، يضم حزب الأمة بقيادة المهدي، إضافة إلى ثلاث حركات مسلحة تحارب منذ 2003 في إقليم دارفور، (حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور، وحركة تحرير السودان جناح مناوي، وحركة العدل والمساواة)، بجانب الحركة الشعبية التي تحارب في مناطق متاخمة لجنوب السودان منذ 2011.