????? ??? ??????
01 نوفمبر 2017•تحديث: 01 نوفمبر 2017
الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول
اتفق الرئيسان السوداني عمر البشير، ونظيره الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت، الأربعاء، على عدم السماح للمعارضة المسلحة التي تعمل ضد بلديهما، بممارسة أنشطة سياسية وعسكرية، تهدد السلم والأمن في البلدين.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات مشتركة جمعتهما بالقصر الرئاسي بالخرطوم، التي وصلها سلفاكير، الأربعاء، في زيارة لمدة يومين، بحسب مراسل الأناضول.
وقال البشير في كلمته بافتتاح المباحثات المشتركة مع نظيره، سلفاكير إن بلاده "دعمت الحوار الوطني في جنوب السودان، ورفضت السماح للسياسيين والقادة الجنوبيين في الخرطوم، (المعارضة الجنوبية)، بممارسة أي أنشطة سياسية أو عسكرية ضد جنوب السودان، وإن وجودها يأتي في إطار الاستضافة لا غير".
وأشار إلى أن بلاده "لن تدخر جهدًا على المستوى الثنائي أو عبر الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد) لتحقيق لدعم السلام والاستقرار في جنوب السودان".
وتتهم حكومة جوبا، الخرطوم بدعم ريك مشار، فيما تتهم حكومة الخرطوم جوبا بدعم متمردي جنوب كردفان والنيل الأزرق، والذين يقاتلون ضد الحكومة السودانية منطلقين من الشريط الحدودي بين الدولتين.
وتشارك الخرطوم في وساطة إفريقية تبنتها "إيغاد"، لإحلال السلام في دولة جنوب السودان.
وأشار البشير إلى أن "السودان قدَّم الدعم والمساعدة للمواطنين من جنوب السودان المتأثرين بالحرب، ولا يزال مستمرًا في فتح أراضيه لمرور المساعدات الإنسانية".
وفي قضية أخرى، طالب البشير باستئناف التحرك المشترك تجاه المجتمع الدولي، لإعفاء ديون السودان الخارجية، بعد أن تحمل عبء الدين الخارجي وحده، وذلك وفقًا للخيار الصفري.
وفي 27 سبتمبر/أيلول 2012، وقع السودان وجنوب السودان، على 9 اتفاقيات للتعاون المشترك، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا من بينها اتفاقية الخيار الصفري للديون.
والخيار الصفري للديون الموقع بين البلدين، ينص على بندين، أحدها قبول السودان تحمل الديون المستحقة عليه لعامين، يتم خلالهما الاتصال بالدائنين لإعفائه من الديون، والآخر تقاسم الديون بين البلدين، في حال فشل الخيار الأول، وفق معايير محددة.
ووصل حجم الديون الخارجية المستحقة على السودان 52 مليار دولار حتى نهاية العام الماضي 2016، وسط أزمة اقتصادية تعيشها البلاد.
بدوره تعهد سلفاكير "بعدم استضافة بلاده لأي مجموعات معارضة تهدد السلام والأمن والسلم في السودان".
وأكد في كلمة له، "التزام حكومته بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين منذ العام 2012، وأنه سيشرف بنفسه على تنفيذ هذه الاتفاقيات".
وينتظر أن تتطرق مباحثات البشير وسلفاكير غدًا الخميس، إلى تنفيذ 9 اتفاقيات وقعتها الدولتان 27 سبتمبر/ أيلول 2012 بالعاصمة الإثيوبية أديس، وتعرف بـ"اتفاقيات التعاون المشترك".
وتتضمن تلك الاتفاقيات، قضايا نفط جنوب السودان ورسوم تصديره عبر المنشآت السودانية، علمًا بأن جنوب السودان دولة مغلقة بلا حدود بحرية.
كما تتضمن، ترتيبات اقتصادية ومالية انتقالية ظلت عالقة بين البلدين منذ استقلال جنوب السودان 2011.
واشتعلت في 15 ديسمبر/ كانون الثاني 2013 حرب أهلية مستمرة حتى اليوم، في جنوب السودان التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، بين القوات الحكومية، والمعارضة المسلحة، ما خلف نحو 10 آلاف قتيل، وشرد مئات الآلاف من المدنيين، وفقًا لتقديرات أممية.