31 أكتوبر 2017•تحديث: 31 أكتوبر 2017
طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول
أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الثلاثاء، القصف الجوي الذي نفذه طيران مجهول أمس الإثنين، على مواقع بمدينة درنة (شرق) وخلف 17 قتيلاً وأكثر من 20 جريحًا.
ودعت البعثة في بيان اليوم إلى "إيصال المساعدات الإنسانية بصورة فورية ودون أية عوائق، ورفع القيود المفروضة على التنقل لا سيما بالنسبة للمحتاجين للعلاج الطبي".
وأكدت أن "القانون الإنساني الدولي يحظر الهجمات المباشرة أو العشوائية ضد المدنيين".
وأضاف البيان أن "البعثة تذكّر جميع الأطراف بالتزاماتهم بحماية المدنيين".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، الحداد لمدة 3 أيام في جميع أرجاء البلاد، على ضحايا القصف.
كما ذكر أنه خاطب مجلس الأمن الدولي لـ"التدخل والتحقيق" في القصف الجوي الذي نفذه طيران مجهول أمس الإثنين، على درنة.
ودرنة هي المدينة الوحيدة شرقي ليبيا غير الخاضعة لسيطرة قوات مجلس النواب الليبي في طبرق، التي يقودها خليفة حفتر، لكنها تحاصرها منذ 3 أعوام لمحاولة السيطرة عليها.
ويسيطر على المدينة "مجلس شورى مجاهدي درنة" منذ طرده تنظيم "داعش" الإرهابي منها عام 2015.
وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الغارات، نفت قوات "حفتر" صلتها بالغارات الجوية، في بيان نشرته عصر اليوم.