Atheer Ahmed Kakan
01 أغسطس 2016•تحديث: 02 أغسطس 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية اليوم الإثنين، أنها نفذت اليوم "ضربات جوية محددة" ضد أهداف لـ"داعش" في مدينة سرت الليبية، "بناء على طلب من حكومة الوفاق".
وقال بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بيتر كوك، اطلع عليه مراسل الأناضول: "اليوم وبطلب من حكومة الوفاق الوطني الليبية، نفذ جيش الولايات المتحدة ضربات جوية محددة ضد داعش في سرت بليبيا، لدعم القوات التابعة لحكومة الوفاق الساعية لهزيمة التنظيم في معقله الرئيسي في ليبيا".
وأضاف أن "الرئيس (باراك أوباما) قد أمر بتنفيذ هذه الغارات، بناء على توصية من وزير الدفاع (آشتون) كارتر ورئيس هيئة الأركان (جوزيف) دنفورد"، وهو الأمر الذي يأتي ضمن سياق نهجنا المتمثل في هزيمة داعش "بالعمل مع قوات محلية تتمتع بالقدرة والدافع".
وأشار إلى أن القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني "قد أحرزت نجاحاً في إعادة السيطرة على أراض في مدينة سرت كان داعش يسيطر عليها".
ولفت في الوقت نفسه إلى أن بلاده ستواصل ضرب "داعش" في المدينة الليبية الساحلية "من أجل تمكين حكومة الوفاق الوطني في مساعيها لإعادة الاستقرار والأمن إلى ليبيا"، دون تحديد مدى زمني لتلك الضربات.
وفي وقت سابق اليوم أعلن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، استجابة واشنطن لطلبه حيث بدأت شن غارات جوية ضد مواقع لتنظيم "داعش" في مدينة سرت شمال وسط البلاد، وذلك لـ"دفع الضّرر وحماية المدنيين".
وقال في كلمة بثتها، اليوم الإثنين، قناة ليبيا الرسمية، إن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق "قرّر بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي الاستجابة لما طلبته غرفة العمليات الخاصة (مصراتة سرت) التابعة لعملية البنيان المرصوص (الموالية لحكومة الوفاق) بطلب دعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ ضربات جوية محدّدة ضد مواقع تنظيم داعش في سرت".
وأضاف أن أولى هذه الضربات بدأت بالفعل صباح اليوم الإثنين موقعة خسائر فادحة في صفوف التنظيم، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وأشار السرّاج إلى أن هذه الضربات "ستكون ذات إطار زمني محدّد (لم يذكره) ولن تتجاوز مدينة سرت"، مؤكّدًا أنه "لن يكون هناك أي تواجد عسكري عسكري أجنبي على الأرض، وأن أي تواجد سيقتصر على الدعم الفني واللوجستي فقط لو استدعى الأمر".
ويسيطر "داعش" على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) منذ مايو/أيار 2015.