Ahmed al-Masri
07 مايو 2018•تحديث: 07 مايو 2018
محمد فهد/ الأناضول
قال التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مساء اليوم الإثنين، إن أزمة سقطري ، جنوبي اليمن، كانت بسبب اختلاف وجهات النظر بين الإمارات والحكومة المحلية، مشيرًا إلى إنه تم الاتفاق على وضع آلية للتنسيق الشامل والمشترك بين التحالف والحكومة اليمنية.
جاء هذا خلال مؤتمر صحفي للمتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الطيران الركن تركي المالكي.
وبين المالكي إن "وفد عسكري سعودي عالي المستوى قام بزيارة جزيرة سقطرى والتقى رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر وكذلك أعضاء الحكومة المحلية بالجزيرة".
وأردف: "كان هناك بعض الاختلافات في وجهات النظر بين الأشقاء الإماراتيين والحكومة المحلية في طريقة التعامل مع بعض المسائل بالجزيرة".
وبين إنه "تم الاتفاق على وضع آلية للتنسيق الشامل والمشترك بين التحالف والحكومة اليمنية".
وقال المالكي إن "التحالف والحكومية الشرعية يؤكدان على توحد الأهداف والرؤى التي انطلقت من أجلها عاصفة الحزم وإعادة الأمل حتى تحرير كافة الأراضي اليمنية وإعادة الشرعية".
واندلعت أزمة بين الحكومة اليمنية وأبو ظبي، عقب إرسال الأخيرة قوة عسكرية إلى جزيرة سقطري، وسيطرتها على مطارها ومينائها، بالتزامن مع تواجد بن دغر وعدد من أعضاء حكومته فيها.
وأمس أصدرت الحكومة اليمنية بيانًا اعتبرت فيه التحرك العسكري الإماراتي بأنه "غير مبرر".
وأشار البيان أن جوهر الخلاف "يتمحور حول السيادة الوطنية ومن يحق له ممارستها، وغياب مستوى متين من التنسيق المشترك الذي بدا مفقودًا في الفترة الأخيرة".
وأكدت الحكومة أنه في اليوم الثالث من زيارة بن دغر إلى سقطرى، وصلت طائرة عسكرية إماراتية تحمل عربتين مدرعتين، وأكثر من 50 جنديًا، تلتها على الفور طائرتان تحملان دبابات ومدرعتين وجنود.
وأشارت أن "أول ما قامت به القوة الإماراتية، هو السيطرة على منافذ مطار سقطرى وإبلاغ جنود الحماية في المطار والأمن القومي والسياسي وموظفي الجمارك والضرائب بانتهاء مهمتهم حتى إشعار آخر، وقاموا بذات الشيء بعد ذلك في ميناء سقطرى الوحيد".
من جانبها، نفت الخارجية الإماراتية، في بيان، اتهامات الحكومة اليمنية، وقالت "الوجود العسكري في كافة المحافظات اليمنية المحررة، بما فيها سقطرى يأتي ضمن مساعي التحالف العربي لدعم الشرعية".
وأكد البيان أن "لا مطامع لدولة الإمارات في اليمن أو أي جزء منه".
وسقطرى أرخبيل يمني مكون من 6 جزر، تحتل موقعًا استراتيجيًا على المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، بالقرب من خليج عدن.
وفي أكتوبر/ تشرين أول 2013، أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أرخبيل سقطرى محافظة مستقلة، وعاصمتها مدينة حديبو، بعد أن كانت تتبع إدارياً محافظة حضرموت (شرق).