06 نوفمبر 2017•تحديث: 06 نوفمبر 2017
ليلى الثابتي/ الأناضول
شدد منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الإثنين، على استعدادها للتعاون مع "اليونسكو" للوقوف بوجه "التدمير المتعمّد" و"الاتجار غير المشروع" بالتراث الثقافي بالبلدان المتضررة من النزاعات المسلحة.
واعتبرت المنظمة أن تلك الممارسات "جرائم يرتكبها أصحاب الأيديولوجيات التخريبية".
وقالت المنظمة، في بيان، إنّ أمينها العام، يوسف بن أحمد العثيمين ثمّن دعوةِ المنظمة الأممية إلى إدْماجِ حمايةِ التراثِ الثقافي في إطارِ البرامجِ العالميةِ، وضِمْنَ مُهمّاتِ بعثاتِ حفظِ السلام.
وأشار العثيمين، في كلمته أمام المؤتمر الـ 39 لليونسكو، المنعقد اليوم بالعاصمة الفرنسية باريس، أن "التصدي لظاهرةُ الإرهابِ والتطرُّفِ العنيف، فضلًا عن مجابهة الغلو الديني والطائفي، من بين الاهتمامات الرئيسية لمنظمته".
ولفت إلى أن منظمته أطلقت مشروع "صوت الحكمة" الساعي إلى مواجهة الخطاب المتطرف، ونشر صور الاعتدال والتسامح، إضافة إلى توعية الشباب بخطورة الانضمام للجماعات الإرهابية.
وعلى صعيد آخر، ندد العثيمين بـ "استمرار مساعي سياسة الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشرقيةِ المحتلة، لتغيير هُويـتها التاريخية العربية والإسلامية وتركيبتها الديموغرافية، بهدفِ عزلهـا عن بيئتها الفلسطينية".
ودعا اليونسكو لاتخاذ الإجراءاتِ المناسبة في إطارِ ما هو مَنوط بها من مهمة ومسؤولية حماية التراث التاريخي والثقافي لدولة فلسطين، والحفاظ عليه.
كما دعا المنظمة الأممية إلى "الضغط على إسرائيل لإنهاء انتهاكاتهـا المستمرة، مشددا على الحاجة الماسة لتنفيذ جميع قرارات اليونسكو ومقرراتِها ذات الصلة بالأراضي الفلسطينية المحتلة".
وخلال زيارته لباريس، التقى العثيمين المديرة الجديدة لليونسكو، أودري أزولاي، حيث جدد الطرفان التزامهما بمواصلة تطوير التعاون الثنائي وتعزيزه، وفق البيان.
كما التقى العثيمين مجموعة سفراء المنظمة في اليونسكو، وأشاد بـ "الدور الاستراتيجي الذي اضطلعت به مجموعة المنظمة في اليونسكو للدفاع عن القدس الشريف ، وممتلكات فلسطين الثقافية بفضل الكتلة التصويتية القوية لدول المنظمة في مجالس إدارة اليونسكو".
وحث العثيمين مجموعة المنظمة على مواصلة التحلي باليقظة، معتبرا أنّ إسرائيل "لا تزال مستمرة في ارتكاب اعتداءاتها بحق القدس الشريف".