29 أكتوبر 2020•تحديث: 29 أكتوبر 2020
رام الله / عوض الرجوب / الأناضول
دعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الفلسطينية، الخميس، مؤسسات التعليم العالي في العالم إلى مقاطعة "جامعة أرئيل" الإسرائيلية المقامة بمستوطنة إسرائيلية شمالي الضفة الغربية.
جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة بعد يوم من توقيع السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في "جامعة أريئيل"، اتفاقيات تتضمن توسيع تطبيق اتفاقية للتعاون العلمي بين الجانبين لتشمل الأراضي المحتلة عام 1967.
كما دعت الوزارة، في بيانها الذي تلقت الأناضول نسخة منه، "الأكاديميين والباحثين في جميع أنحاء العالم" إلى مقاطعة جامعة أريئيل، وأية مؤسسة تعليم عالٍ إسرائيلية مقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأقيمت مستوطنة "أرئيل"، على أراضي مدينة سلفيت الفلسطينية بالضفة الغربية عام 1978.
وفي عام 1982 أقيمت في مستوطنة "أرئيل" كلية صغيرة، ثم حصلت عام 2012 على الاعتراف بها كجامعة، وهي تضم حاليا نحو 16 ألف طالب وطالبة.
وأكدت وزارة التعليم العالي الفلسطينية، وفق البيان، على "عدم شرعية هذه المؤسسات بحسب القانون الدولي؛ كونها مقامة عنوة على أراضٍ محتلة بالقوة".
وعبرت عن استيائها من "استمرار انحياز الولايات المتحدة لإسرائيل".
وأكدت الوزارة "استمرار تحركاتها على كافة المستويات، العربية والإقليمية والدولية، لمقاطعة هذه المؤسسات غير الشرعية المقامة على أراضينا المحتلة، وعدم الالتفات للاتفاق الإسرائيلي الأمريكي".
من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد، إن رفع الحظر عن التعاون العلمي مع المستوطنات "عمل عدواني في خدمة الاحتلال".
وأضاف خالد بحسب ما نقل موقع منظمة التحرير الإلكتروني، أن "هذا التعاون غير المسبوق يشكل عدوانا سافرا على الشعب الفلسطيني".
وكان موقع "تايمز أوف إسرائيل" نقل عن نتنياهو قوله خلال توقيع الاتفاقية الأربعاء: "هذا انتصار مهم على كل أولئك الذين يسعون إلى نزع الشرعية عن كل شيء إسرائيلي خارج حدود 1967".
كما نقل الموقع عن السفير الأمريكي قوله: "من الواضح أن هذا التقييد الجغرافي ضمن هذه الاتفاقات الثلاث هو مفهوم عفا عليه الزمن".
ويتخوف الفلسطينيون من خطة إسرائيلية مؤجلة لضم نحو 30 بالمئة من أراضي الضفة، فضلا عن خطة "صفقة القرن" الأمريكية التي يقول الفلسطينيون إنها تشطب إمكانية إقامة دولتهم على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.