29 مارس 2019•تحديث: 29 مارس 2019
الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول
قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، الجمعة، إن الجولان السوري "أرض محتلة" وفقا لقرارات دولية، ولا يجوز "ضمه بالقوة" إلى إسرائيل.
جاء ذلك أثناء حديث "لعمامرة" أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب، تحضيرا للقمة العربية الـ 30 بتونس، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وأعرب المسؤول الجزائري، عن موقف بلاده "الثابت باعتبار الجولان العربي السوري أرضا عربية محتلة، وفقا لمقررات الشرعية الدولية، لا سيما القرار رقم 497 لسنة 1981".
وأضاف أن هذا القرار أكد "بطلان" فرض الكيان الإسرائيلي قوانينه وولايته على الجولان السوري المحتل، "واعتباره لاغيا، ودون أية شرعية دولية".
ودعا لعمامرة، إلى "ضرورة احترام المجتمع الدولي لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، من حيث عدم جواز الاستيلاء على الأرض، أو ضمها بالقوة، أو الاعتراف عن غير حق بالسيادة عليها".
وفي إشارة إلى الموقف الأمريكي، شدد على أن احترام القرارات الدولية يخص بالدرجة الأولى "الدول التي تضطلع بمسؤولية رئيسية في الحفاظ وصون السلام والأمن الدوليين، الملقاة على عاتقها بموجب ميثاق الأمم المتحدة".
ومساء الإثنين، وقّع ترامب، في البيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مرسوما يعترف بـ "سيادة" إسرائيل على الجولان السوري المحتل.
ووقفت تركيا وأبرز دول العالم في وجه إعلان ترامب، ووصفته بأنه "باطل"، و"مخالف للقوانين الدولية".
واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان السورية عام 1967، وأقر الكنيست (البرلمان) في 1981 قانون ضمها إليها، لكن المجتمع الدولي لا يزال ينظر إلى المنطقة على أنها أراضٍ سورية محتلة.