25 نوفمبر 2020•تحديث: 25 نوفمبر 2020
غزة / محمد ماجد / الأناضول
اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي"، الأربعاء، قتل الشرطة الإسرائيلية فلسطينيا شرق مدينة القدس، يمثل "استمرارا لنهجها العدواني العنصري".
جاء ذلك في بيان أصدرته الحركة تعقيبا على استشهاد فلسطيني بعد إصابته برصاص الشرطة الإسرائيلية، بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس شرق القدس.
وأفاد البيان أن "الجريمة الصهيونية الجديدة هي استمرار للنهج العدواني العنصري الذي تمارسه دولة الاحتلال وجيشها المدجج بالسلاح ضد أبناء شعبنا الأعزل على حواجز الموت".
لفت إلى أن تلك الحواجز "شهدت إعدام العشرات من الشبان والنساء والفتيات على مرأى ومسمع من العالم الذي لم يزل يصم آذانه أمام هذه الجرائم".
وأضاف أن "هذه الجرائم لن تثني شعبنا عن المضي في مقاومته وجهاده دفاعا عن نفسه وأرضه ومقدساته".
ومساء الأربعاء، استشهد فلسطيني بعد إصابته برصاص الشرطة الإسرائيلية بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس شرق القدس.
وأكدت قناة "كان" الرسمية، وفاة فلسطيني (30 عاما) من القدس الشرقية بمستشفى "هداسا هار هتسوفيم" بالمدينة، بعد إصابته بجروح وصفت بالخطيرة.
وأصيب في الحادث أيضا جندي بشرطة حرس الحدود الإسرائيلي بجروح طفيفة، وفق المصدر ذاته.
وفي وقت سابق الأربعاء، قالت الشرطة الإسرائيلية، في تصريح: "جرت قبل قليل محاولة دهس على معبر الزعيم في غلاف القدس".
وأضافت: "أطلق عناصر شرطة حرس الحدود، الذين كانوا يعملون في الموقع النار على المشتبه به، الذي يبدو أنه أُصيب".
فيما قال شهود عيان، للأناضول، إن قوة عسكرية أطلقت النار تجاه مركبة فلسطينية على حاجز الزعيم، شرقي القدس، ما أدى إلى إصابة سائقها بجراح.
وأضاف الشهود، أن القوة الإسرائيلية أغلقت الحاجز، ومنعت الوصول للمصاب.