22 يوليو 2017•تحديث: 22 يوليو 2017
رام الله / لبابة ذوقان / الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي ظهر اليوم السبت قرية "كوبر" شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وأغلق مدخلها الرئيسي بالسواتر الترابية، وسط اندلاع مواجهات مع عشرات الشبان.
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت القرية برفقة جرافتين عسكريتين وأغلقت مداخلها بالسواتر الترابية، وسط إطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي باتجاه الشبان.
وأشار الشهود إلى إصابة عدد من الشبان بحالات اختناق.
وأوضحوا أن المواجهات تركزت في محيط منزل الشاب عمر العبد منفذ عملية الطعن بالأمس في مستوطنة "حلميش" قرب رام الله، والذي قتل في وقت لاحق عقب العملية.
وصباح اليوم، اقتحم الجيش الإسرائيلي منزل "العبد" وأخذ قياسات وأحدث ثقوبا في جدرانه، تمهيدا لهدمه.
وفي وقت سابق اليوم، قال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش، إنه "تم فرض طوق على القرية حيث سيتم السماح بالخروج للحالات الإنسانية فقط"، فيما لم يحدد الوقت الذي سيبقى فيه الطوق ساريا.
وأضاف "أدرعي" في بيان أرسل نسخة منه للأناضول "باشرت قوات الجيش حملة واسعة في قرية كوبر"، مشيرا إلى أن قوات الجيش اعتقلت شقيق منفذ الهجوم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء أمس مقتل 3 مستوطنين في عملية طعن نفذها عمر العبد، بعد اقتحام منزلهم في مستوطنة "حلميش" القريبة من رام الله.