القدس/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، ثلاثة لبنانيين وأنذر بإخلاء 10 قرى في جنوبي وشرقي البلاد، تمهيدا لقصفها في إطار خروقاته الدموية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بمقتل ثلاثة من مواطنيها في ثلاث غارات شنتها طائرات مسيّرة إسرائيلية على طريقين يربطان بين محافظتي النبطية والجنوب في جنوبي البلاد.
وأوضحت أن "مسيّرات معادية" نفذت صباحا ثلاث غارات مستهدفة سيارة ودراجة نارية على طريق كفررمان- الجرمق، وسيارة على طريق الجرمق- الخردلي.
وفجرا، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفا منزلين في بلدة أرزون بقضاء صور (محافظة الجنوب/ جنوب)، مما أدى إلى تدميرهما، وعملت فرق الإسعاف على رفع الركام وسحب الجرحى.
وبوتيرة يومية، ينذر الجيش الإسرائيلي اللبنانيين بإخلاء قرى وبلدات، تمهيدا لقصف عادة ما يسفر عن قتلى وجرحى ودمار واسع.
ووجّه متحدث الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية الاثنين، "إنذارا عاجلا" إلى اللبنانيين بإخلاء 10 قرى وبلدات في ثلاث محافظات.
وهذه القرى والبلدات هي: النبطية التحتا وعين قانا وحاروف وزبدين وکفررمان والدوير وعدشيت الشقيف (محافظة النبطية/ جنوب) وسجد واللويزة (محافظة الجنوب/ جنوب) وميدون (محافظة البقاع/ شرق).
وأضاف أدرعي: "عليكم إخلاء منازلكم فورا والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة".
وادعى أن الإنذار يأتي قبل مهاجمة مواقع لـ"حزب الله".
يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن في 17 أبريل/ نيسان والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ومنذ 2 مارس/ آذار، تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن 3 آلاف و151 قتيلا و9 آلاف و571 جرحا حتى مساء الأحد، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.