Hosni Nedim
25 سبتمبر 2026•تحديث: 25 سبتمبر 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
اقتلع الجيش الإسرائيلي، الجمعة، عشرات الأشجار وأخطر بتجريف 29 دونما من الأراضي قرب مدينة رام الله وسط الضفة، بالتزامن مع اقتحامات ومواجهات واحتجاز فتاة فلسطينية بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ففي قرية بيت عور الفوقا جنوب غرب رام الله، أفادت مصادر محلية للأناضول بأن جرافات إسرائيلية اقتلعت عشرات أشجار الزيتون وأشجارا حرجية.
وأضافت المصادر أن عمليات الاقتلاع جرت في محيط حاجز عسكري مقام على أراضي الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية وزعت إخطارا بتجريف 29 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع) من أراضي القرية.
وفي بلدة سلواد شمال شرق رام الله، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه البلدة، وفق مصادر محلية للأناضول.
وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل الغاز خلال المواجهات، دون الإبلاغ عن إصابات.
وفي جنوب الضفة، نصبت القوات الإسرائيلية حاجزا عسكريا عند مدخل قرية مراح رباح في بيت لحم.
كما اقتحمت منطقة المساكن الشعبية شرقي مدينة نابلس من جهة الباذان.
وفي خربة صافا شمال مدينة الخليل، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، نقلا عن الناشط الإعلامي محمد عوض، إن مستوطنين اقتحموا المنطقة وأطلقوا الرصاص الحي تجاه الفلسطينيين دون وقوع إصابات.
وأضافت أن قوات الجيش الإسرائيلي احتجزت الفتاة حلا إسماعيل عادي، وحققت معها ميدانيا قبل إطلاق سراحها.
ويأتي ذلك في ظل تشديد الجيش الإسرائيلي القيود على حركة الفلسطينيين بالضفة الغربية، عبر إغلاق حواجز عسكرية وبوابات حديدية ونصب حواجز مؤقتة.
وتؤدي تلك الإجراءات إلى عزل بلدات وقرى عن بعضها، وعرقلة وصول الفلسطينيين إلى أعمالهم ومنازلهم ومراكز الخدمات.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية.
وأسفرت تلك الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1206 فلسطينيين وإصابة أكثر من 13 ألفا و300، واعتقال قرابة 26 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
وتشمل الاعتداءات الإسرائيلية هدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد، وتجريف الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني.