Layan Bsharat
24 مايو 2026•تحديث: 24 مايو 2026
رام الله/ الأناضول
هدم الجيش الإسرائيلي، الأحد، منزلا فلسطينيا في بلدة شقبا غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية للأناضول، بأن المنزل يعود للفلسطيني عبد الله ثابت من شقبا، ويقع على مساحة دونم، ويضم مسكنا ومسبحا وإسطبلا للخيل، حيث تم إخطاره بالهدم في وقت سابق.
وذكرت المصادر أن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت البلدة برفقة جرافات، وشرعت في هدم المنزل.
وأوضحت أنه مقام على أراض مصنفة ضمن المنطقة "ج" وفق اتفاق أوسلو، والخاضعة لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
وعقب توقيع اتفاقية أوسلو الثانية عام 1995، استغلت إسرائيل تصنيف مساحات واسعة من الضفة الغربية ضمن المنطقة "ج" الخاضعة لسيطرتها الأمنية والإدارية، لتكثيف عمليات هدم المنشآت الفلسطينية، بهدف الضغط على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم والسيطرة عليها لصالح التوسع الاستيطاني.
وتمنع السلطات الإسرائيلية البناء أو استصلاح الأراضي في المناطق المصنفة "ج" دون تراخيص من شبه المستحيل الحصول عليها، حسبما يقول الفلسطينيون.
وإلى جانب المنطقة "ج"، صنفت الاتفاقية أراضي الضفة إلى منطقتين أخريين: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و "ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذت السلطات الإسرائيلية خلال أبريل/ نيسان الماضي في الضفة 37 عملية هدم طالت 78 منشأة، بينها 37 منزلا مأهولا، إضافة إلى إخطار 21 منشأة بالهدم.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية متكررة تتخللها حملات دهم واعتقال منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ ذلك الحين، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية عن مقتل 1162 فلسطينيا، وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.