Qais Omar Darwesh Omar
10 أغسطس 2026•تحديث: 10 أغسطس 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
هدمت قوات من الجيش الإسرائيلي، الاثنين، منزلا وحظيرة أغنام لفلسطينيين في بلدة يطا جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناشط خالد القيمري، للأناضول، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت منطقة خربة الفرا غرب يطا جنوبي مدينة الخليل، وهدمت منزلا تبلغ مساحته نحو 150 مترا مربعا، وتقطنه عائلة مكونة من 6 أفراد، بدعوى البناء دون ترخيص.
وأضاف أن القوات هدمت أيضا حظيرة للأغنام، مشيرا إلى أن المنطقة تتعرض منذ فترة لاعتداءات إسرائيلية متواصلة وإخطارات بهدم منازل ومنشآت.
وأوضح أن إسرائيل هدمت 4 منازل، وأخطرت نحو 35 منزلا ومنشأة بالهدم في خربة الفرا منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي حتى الاثنين.
وأشار إلى أن عمليات الهدم يتم تنفيذها بذريعة عدم الترخيص، في مناطق مصنفة "ج" وفق اتفاق أوسلو وتخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة.
وبموجب "اتفاقية أوسلو 2" الموقعة عام 1995، تُقسم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: "أ"، و"ب"، و"ج".
وتخضع مناطق "أ" للسيطرة الفلسطينية الكاملة، فيما تخضع مناطق "ب" لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، بينما تقع مناطق "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
ولفت القيمري إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أخطرت كذلك بوقف أو إزالة منشآت مرتبطة بالكهرباء، ما يزيد من صعوبة الظروف المعيشية للسكان، ويهدد أبسط مقومات الحياة في المنطقة.
وقال إن "الهدف هو التضييق على السكان ودفعهم إلى الرحيل"، مناشدا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية العمل على "تعزيز صمود الفلسطينيين وحماية حقهم في البقاء في منازلهم وأراضيهم والعيش بكرامة، كباقي شعوب العالم".
وتواصل السلطات الإسرائيلية تنفيذ عمليات هدم للمنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية، بدعوى البناء دون ترخيص، بينما يؤكد الفلسطينيون أن الحصول على تراخيص بناء في المناطق المصنفة "ج" يكاد يكون مستحيلا بسبب القيود الإسرائيلية.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 25 ألفا في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وفق معطيات رسمية فلسطينية.