20 مايو 2017•تحديث: 20 مايو 2017
تطاوين (تونس)/هيثم المحضي/الأناضول
أطلق الجيش التونسي، اليوم السبت، النار في الهواء لمنع محتجين في محافظة تطاوين (جنوب) من إغلاق مضخة للغاز بالصحراء.
وقالت فدوى الرحومي٬ الناشطة المدنية٬ للأناضول " أطلق الجيش اليوم طلقات تحذيرية في الهواء لمنع المحتجين من الدخول إلى وسط المضخة ".
وتابعت "يجري الآن التفاوض بين المعتصمين والجيش التونسي لإغلاق المضخة والجيش يقوم بالتواصل مع السلطات المركزية التونسية تجنبا لتردي الأوضاع" .
وبحسب مراسل الأناضول، فإنّ قرابة 400 مواطنا، يعتصمون اليوم بالقرب من هذه المضخة٬التي تبعد حوالي 100 كلم عن مركز المحافظة٬ للضغط على الحكومة لقبول مطالبهم المتمثلة أساسا في تشغيلهم الفوري داخل شركات النفط والغاز الموجودة في الصحراء التونسية.
وفي وقت سابق قدمت الحكومة التونسية مقترحا للمعتصمين ينص على انتداب 1500 شخص في الشركات البترولية داخل الصحراء (تعيين 500 بشكل فوري) وألفين في شركة البستنة (شركات عمومية للخدمات العامة) ورصد ما قيمته 50 مليون دينار في صندوق التنمية لمحافظة تطاوين.
وفي تصريح سابق للأناضول قال طارق الحداد الناطق الرسمي باسم تنسيقية المعتصمين في تطاوين "نرفض هذا المقترح ونتمسك بمطالبنا المتمثلة أساسا في تشغيل 1500 فرد داخل الشركات البترولية بصفة فورية وانتداب 3000 آخرين في شركة البستنة ورصد 100 مليون دينار لصالح صندوق التنمية".
وتعيش محافظة تطاوين على وقع الإحتجاجات المطالبة بالتوظيف داخل الصحراء التونسية منذ ما يزيد عن الشهرين.
وجدير بالذّكر أن الرئيس الباجي قائد السبسي أعلن منذ أكثر من أسبوع عن أنّ " الجيش التونسي سيحمي مناطق إنتاج الثروات من فوسفات وبترول وغاز."
وقال السبسي "أعرف أنه قرار خطير وأن التعامل مع الجيش ليس سهلا .. لكن يجب اتخاذه"، محذّرا من " تعطيل انتاج الثروات نتيجة الاحتجاجات المتكررة ."