Hassen Djebril
13 مايو 2026•تحديث: 13 مايو 2026
الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول
أجرى الجيش الجزائري، الأربعاء، مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في منطقة عسكرية حدودية مع المغرب، في إطار اختبار الجاهزية القتالية للقوات المسلحة.
وقالت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان، إن رئيس أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة، أشرف خلال اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة (جنوب غرب) على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية بين القوات، حمل اسم "فخر 2026".
وأشار البيان، الى أن التمارين نفذتها الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية مدعومة بوحدات من مختلف القوات والأسلحة، في ميدان الرمي والمناورات بحماڨير بولاية بشار (جنوب غرب).
وتعد ولاية بشار الحدودية مع المغرب مقرا للناحية العسكرية الثالثة المتواجدة بجنوب غرب الجزائر.
وأضاف البيان، أن رئيس أركان الجيش استمع، قبل انطلاق التمرين، إلى عرض حول الفكرة العامة ومراحل التنفيذ والأهداف المرجوة منه، قدمه قائد الناحية العسكرية الثالثة وقائد الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية.
وتابع شنقريحة، مجريات الأعمال القتالية التي نفذتها الوحدات المشاركة، والتي قال البيان إنها اتسمت باحترافية عالية ومستوى تكتيكي وعملياتي "ممتاز".
كما أشار البيان إلى أن نتائج التمرين عكست دقة الرمايات والالتزام بالخطط الموضوعة والتوقيتات المحددة، ما أسهم في تحقيق "نتائج جد مرضية".
وأوضح أن التمرين أظهر القدرات القتالية العالية للأطقم والقادة، خاصة في مجالات التنسيق بين الوحدات، والاستغلال الأمثل للميدان، والتحكم في استعمال مختلف منظومات الأسلحة والتجهيزات المقتناة.
وأضاف البيان، أن التمرين "كلل بالنجاح التام" على المستويات التخطيطية والتحضيرية والتنفيذية، بما يعكس مستوى الجاهزية والكفاءات المتوفرة لدى الجيش الجزائري.
وخلال لقائه بمستخدمي الوحدات المشاركة، شدد شنقريحة، على مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير مختلف مكونات الجيش ورفع جاهزيتها.