وسيف سيف الدين
بيروت – الأناضول
حذر الجيش اللبناني من أنه لن يتهاون مع أي محاولة للاخلال بالأمن وإثارة الفتنة بعد أحداث صيدا اليوم الأحد.
وقال الجيش في بيان صدر اليوم الأحد وحصل مراسل وكالة الأناضول على نسخة منه إنه " سيتعامل بكل حزم وقوة مع المظاهر المسلحة لأي جهة".
وجاء البيان بعد مقتل ثلاثة لبنانيين وأصيب أربعة آخرون في اشتباكات اندلعت في حي التعمير بمنطقة عين الحلوة بمدينة صيدا جنوب البلاد في وقت سابق من اليوم، بين عناصر تابعة لـ"حزب الله" وآخرين من أنصار إمام مسجد "بلال بن رباح" الشيخ أحمد الأسير.
وحدثت الاشتباكات على خلفية قيام إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير ومناصريه بالنزول إلى مدخل التعمير اعتراضاً على قيام مناصري "حركة أمل" و"حزب الله" برفع شعارات حزبية ودينية كان الأسير طالب أمس بإزالتها من المدينة.
وأكد الجيش على تعزيز قواته في المنطقة التي حدثت فيها الاشتباكات بوحدات إضافية، لافتا إلى أنه فرض طوقاً أمنياً حول مكان الحادث، وباشر بتسيير دوريات راجلة واقامة حواجز تفتيش لملاحقة العناصر المسلحة.