25 يوليو 2017•تحديث: 25 يوليو 2017
الرام (القدس)/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، اليوم الثلاثاء، عن بدء حكومته صرف مبلغ 25 مليون دولار لدعم المواطنين والتجار والمؤسسات في مدينة القدس، لتعزيز صمودهم في مواجهة إسرائيل.
وأضاف "الحمد الله" في مؤتمر صحفي، عقده بمقر محافظة القدس في بلدة الرام التابعة لمدينة القدس، قبيل بدء الاجتماع الأسبوعي للحكومة الفلسطينية، أنه تقرر وبشكل عاجل وفوري تنفيذ الدعم اللازم لمدينة القدس، بتوجيه من الرئيس محمود عباس، لتعزيز صمود المقدسيين.
وبين أن الدعم سينفذ عبر لجنة القدس العليا (لجنة مشكلة من قبل الرئاسة)، "الحكومة ستعلن لاحقًا عن إجراءات أخرى".
كان الرئيس محمود عباس، أعلن في كلمة له الجمعة الماضية، عن تخصيص مبلغ 25 مليون دولار لدعم مدينة القدس.
ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني، الشركات والبنوك والنقابات العمالية ومؤسسات المجتمع المدني المؤسسات غير الرسمية كافة، التبرع بيوم عمل لدعم القدس.
وطالب "الحمد الله" رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب، تقديم التبرعات للقدس، "وندعو الصناديق العربية والإسلامية واللجان، لتوحيد الجهود لتعزيز صمود الفلسطينيين في القدس".
وتشهد مدينة القدس منذ نحو 10 أيام، احتجاجات ومواجهات مع الشرطة الإسرائيلية، بعد وضع الأخيرة بوابات إلكترونية على بوابات المسجد الأقصى، قبل أن تبدأ بإزالتها فجر اليوم.
ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والدول العربية والإسلامية، ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، تحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الأقصى وتوفير حماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وجدد الدعوة للفصائل الفلسطينية، لتوحيد الجهود وإنهاء الانقسام، ودعا حركة حماس لحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، من أجل البدء الفوري بإنهاء الانقسام.
وتابع "نحذر الحكومة الإسرائيلية القوة القائمة بالاحتلال، من المساس بالمسجد الأقصى وتغير معالمه وطمسها".
وأدان رئيس الوزراء الإجراءات الإسرائيلية في القدس، و"التي من شأنها انتهاك الحق في العبادة"، معبرًا عن رفض حكومته أية تغيرات على الوضع القائم في المسجد قبل تاريخ 14 تموز/ يوليو الجاري بذرائع أمنية.