02 أبريل 2018•تحديث: 02 أبريل 2018
رام الله/ أيسر العيس/ا لأناضول
قال رئيس الحكومة الفلسطينية، رامي الحمد الله، إن الحكومة لن تذهب إلى قطاع غزة إلا بتسلمها لكافة مهامها دفعة واحدة.
وفي كلمة له خلال حفل بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، اليوم الإثنين، بمناسبة الذكرى الـ42 لـ"يوم الأرض"، أضاف "الحمد الله" أن "التمكين الفاعل والشامل للحكومة وتسليمها كل الصلاحيات الأمنية والقانونية والإدارية والمالية هو الرافعة لتحقيق المصلحة الوطنية العليا ونجدة غزة"، وفق بيان صادر عن مكتبه.
وتعثّر تطبيق اتفاق المصالحة، الموقع بين حركتي "فتح" و"حماس"، بالقاهرة في ديسمبر/ كانون الأول 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة، الذين عينتهم "حماس"، خلال حكمها للقطاع، منذ عام 2007.
وتتبادل "حماس" من جهة و"فتح" والحكومة من جهة أخرى اتهامات بشأن المسؤولية عن تعثر إنهاء الانقسام السياسي والجغرافي الفلسطيني.
وخلال فعاليات لإحياء ذكرى "يوم الأرض"، الجمعة الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي 18 فلسطينيا في غزة وأصاب قرابة 1500، فيما أصيب مئات الفلسطينيين خلال مواجهات متفرقة بالضفة الغربية.
وشدد "الحمد الله" على أنه "لم يعد مقبولًا أن يستمر العالم في صمته أو حياده إزاء إمعان إسرائيل بالقتل وأعمال التنكيل".
وتابع: "المطلوب اليوم إجماع دولي موحد يلجم الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، ويوقف العدوان الإسرائيلي الممنهج على الحراك السلمي والحضاري لأبناء شعبنا العزل، واستهدافهم بالقتل وبدم بارد".
ودعا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة خاصة، إلى "الخروج عن بيانات الشجب والإدانة، واتخاذ الإجراءات العاجلة لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والاعتراف بدولة فلسطين ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها".
واعتبر أن إعاقة الولايات المتحدة الأمريكية لمجلس الأمن الدولي عن القيام بمسؤولياته في إدانة العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين يمثل "تشجيعًا لإسرائيل على الاستمرار في عدوانها السافر وتحدي القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".
وعقد مجلس الأمن، أول أمس السبت، جلسة طارئة فشلت في التوصل إلى نتيجة بشأن اعتداءات الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.