08 يونيو 2020•تحديث: 08 يونيو 2020
اليمن/ الأناضول
حملت جماعة "الحوثي"، الأمم المتحدة، مسؤولية انتشار الأوبئة في اليمن، متهمة المنظمة الدولية بأنها "غائبة" عن مكافحة كورونا في البلاد.
جاء ذلك في تصريحات لطه المتوكل وزير الصحة بالحكومة المشكلة من الحوثيين (غير معترف بها)، الإثنين، نقلته وسائل إعلام تتبع الجماعة.
وقال المتوكل: "الأمم المتحدة غائبة عن جهود مكافحة كورونا في اليمن شمالا وجنوبا، وأن تصريحات مسؤوليها منفصلة عن الواقع وفيها رغبة في الحصول على الأموال".
وحمل الأمم المتحدة "مسؤولية تفشي الأوبئة ووفاة كثير من المواطنين اليمنيين بسببها".
ودعا المسؤول الحوثي الأمم المتحدة إلى "القيام بدورها في وقف ما وصفه العدوان ورفع الحصار (في إشارة إلى عمليات التحالف العربي)".
وفي الوقت نفسه تحدث المتوكل عن أن "نسبة الوفيات بسبب كورونا قليلة جدا في اليمن، نتيجة اعتماد سياسة طمأنة المريض وطمأنة المجتمع".
ولم يصدر تعليق فوري من قبل الأمم المتحدة التي حذرت مرارا من تبعات كارثية لوباء كورونا في اليمن، مشددة على أنها تعمل بتفانٍ من أجل الحد من تفشيه في البلاد.
وسبق أن أعلنت المنسقة الأممية في اليمن ليز غراندي في 29 مايو/ أيار الماضي، أن نسبة الوفيات بكورونا في البلاد يصل إلى 20 بالمئة مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 7 بالمئة.
وأعلنت حينها أن الأمم المتحدة قدمت آلاف الأطنان من المعدات الطبية ومجموعات الاختبار والأدوية إلى اليمن لمواجهة الأوبئة التي من بينها فيروس كورونا.
وحتى مساء الأحد، ارتفع إجمالي حالات كورونا في اليمن إلى 484 بينها 112 وفاة و23 متعافيا.
ولا يشمل ذلك مناطق سيطرة الحوثيين الذين أعلنوا حتى 18 مايو/أيار الجاري، تسجيل 4 إصابات بكورونا بينها حالة وفاة، وسط اتهامات رسمية وشعبية للجماعة بالتكتم عن العدد الحقيقي للضحايا.