Mohammed Sameai
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
اليمن/ الأناضول
ادعت جماعة الحوثي اليمنية، الأربعاء، استهداف منشأة تابعة لشركة "أرامكو" النفطية وقاعدة جوية في السعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
جاء ذلك في بيان مصور تلاه المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، ونشره عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقال سريع إن "القوات المسلحة اليمنية (الحوثية) نفذت عمليتين عسكريتين نوعيتين"، وفق وصفه.
وادعى أن العملية الأولى استهدفت منشأة تابعة لشركة "أرامكو" في مدينة ينبع على البحر الأحمر غربي السعودية، "بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة".
وزعم أن العملية حققت "إصابات دقيقة ومباشرة"، وتسببت في "حرائق كبيرة ودمار واسع".
وأضاف أن العملية الثانية استهدفت قاعدة خميس مشيط الجوية بعدد من الصواريخ الباليستية.
كما ادعى أن الصواريخ أصابت أهدافها "بدقة".
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السعودية بشأن ادعاءات الحوثيين.
وادعى سريع أن السعودية شنت هذا الأسبوع أكثر من 450 غارة جوية استهدفت معظم المحافظات اليمنية.
وقال إن العمليتين جاءتا ردًا على الغارات السعودية، وفق البيان.
وتوعد سريع باستمرار عمليات الجماعة باتجاه الأراضي السعودية واستهداف ما وصفه بـ"التحشيدات السعودية".
وأضاف: "مستمرون بتثبيت معادلة الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار عن بلدنا العزيز"، حسب البيان.
وإضافة إلى استهداف سفن سعودية، شنت جماعة الحوثي هجمات على مواقع في المملكة، بينها منشآت لإنتاج الطاقة، ما أسفر عن إصابة مدنيين وخلف أضرارًا مادية.
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت الجماعة فرض حظر بحري على السعودية، ردًا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا لدعم الحكومة اليمنية، في مواجهة قوات الحوثيين المتهمة بتلقي دعم إيراني.
وتسيطر الجماعة على العاصمة صنعاء وعدة محافظات يمنية منذ سبتمبر/ أيلول 2014.