Aziz Ahmadi
16 فبراير 2024•تحديث: 16 فبراير 2024
عزيز الأحمدي / الأناضول
أعلنت جماعة الحوثي، الجمعة، تنفيذ الولايات المتحدة وبريطانيا 5 غارات جوية على محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن.
وقالت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين على شريطها العاجل، إن "طيران العدوان الأمريكي البريطاني يشن غارتين على منطقة الجبانة بالحديدة".
كما شن الطيران "3 غارات على مناطق الجاح، وشمال مديرية الزهرة، والجرباني بالمحافظة نفسها"، وفق القناة.
ولم تذكر القناة نتائج تلك الغارات، فيما لم يصدر على الفور تعقيب من الجانب الأمريكي أو البريطاني.
وفي سياق متصل، قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، إنه "في 15 فبراير/ شباط (أمس الخميس) تم إطلاق صاروخ باليستي مضاد للسفن من مناطق سيطرة الحوثيين على السفينة (إم في ليكافيتوس) المملوكة للمملكة المتحدة".
وأوضحت "سنتكوم" في بيان الجمعة، أن الهجوم الحوثي "نتجت عنه أضرارا طفيفة بالسفينة دون وقوع إصابات (في طاقمها)"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وأمس الخميس، أعلنت جماعة الحوثي استهداف سفينة بريطانية في خليج عدن بصواريخ بحرية وإصابتها "بشكل مباشر".
كما ذكر بيان "سنتكوم" أن "القيادة المركزية نفذت (الخميس) ضربتين دفاعا عن النفس ضد 3 صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن في مناطق سيطرة الحوثيين، كانت معدة مسبقا للإطلاق ضد السفن في البحر الأحمر".
وبحسب البيان، "حددت القيادة المركزية هذه الصواريخ وقررت أنها تمثل تهديدا وشيكا لسفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية في المنطقة".
وقالت "سنتكوم" إن تلك الإجراءات "ستحمي حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية أكثر أمنا للبحرية الأمريكية والسفن التجارية".
و"تضامنا مع غزة" التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، عاقدين العزم على مواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.
ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.
و"ردا على التهديدات والهجمات الحوثية المستمرة"، أعلنت الولايات المتحدة في 17 يناير الماضي، تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية عالمية"، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ بتاريخ 16 فبراير الجاري (اليوم الجمعة).
ومنذ مطلع العام الجاري، يشن التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.