13 فبراير 2021•تحديث: 14 فبراير 2021
الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول-
أعلنت الخارجية الجزائرية، التي تترأس بلادها لجنة لمتابعة اتفاق السلام بين حكومة باماكو ومسلحين، الوصول إلى تعهدات دولية لإعادة إعمار شمال مالي.
جاء ذلك في بيان للخارجية بعد يوم من انتهاء اجتماع للجنة ترأسه وزيرها، صبري بوقادوم، في كيدال شمالي مالي.
وجاء الاجتماع الذي وصف من جانب الأمم المتحدة بـ"التاريخي" لعقده في كيدال لأول مرة منذ اتفاق السلام الموقع بالجزائر عام 2015 بين حكومة باماكو وحركات أزوادية (طوارق).
وأوضحت الخارجية الجزائرية، أن "فرنسا تعهدت بتقديم مساهمة بـ 2 مليون يورو لصالح مشارع تنمية لمناطق شمال مالي".
وأشارت إلى أن بلادها قررت "زيادة المنح الدراسية وتأهيل مدرسة على الأقل، وتقديم مساعدات غذائية وطبية".
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي، تعهد بتقديم تجهيزات لم توضحها للحكومة المحلية وتحسين البنى التحتية وتمويل أنشطة لليد العاملة والحوار المجتمعي، دون أن تذكر قيمتها.
فيما وعدت البعثة الأممية المعروفة باسم "مينوسما"، بتمويل إنجاز سد مائي بمليون دولار، بحسب البيان.
ولم يقدم البيان تفاصيل عن مواعيد تقديم تلك التعهدات التي شهدها الاجتماع الذي انطلق الخميس، واستمر على مدار يومين.
والجمعة، هنأ أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، "الشعب المالي بانعقاد الاجتماع التاريخي للجنة متابعة اتفاق السلام والمصالحة في كيدال شمالي البلاد".
ولم يقتصر اللقاء على حضور الأطراف الموقعة سواء المسلحة أو المؤيدة للحكومة، والوسطاء الجزائريين، بل شارك وزير خارجية فرنسا جون إيف لودريان ومفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي اسماعيل شرقي.
وفي 2014، احتضنت الجزائر المفاوضات بين حكومة باماكو والحركات السياسية والعسكرية شمالي مالي، حيث توجت بتوقيع اتفاق سلام في يونيو/ حزيران 2015.
وكانت حركات أزوادية وجماعات مسلحة سيطرت عام 2012 على مناطق الشمال المالي، وبسطت نفوذها على 3 مدن رئيسية هي كيدال، وتمبكتو، وغاو.
وأدّى تدخل القوات الفرنسية بدعم دولي في يناير/ كانون الثاني 2013، إلى طرد الجماعات المسلحة من مدينتي غاو وتمبكتو، فيما بقيت كيدال تحت سيطرة الحركات الأزوادية.