22 يونيو 2017•تحديث: 22 يونيو 2017
القاهرة / محمد محمود / الأناضول
قالت الخارجية المصرية اليوم الخميس، إن وفد بلادها في أوغندا يخوض مفاوضات شاقة لإنجاح قمة حوض النيل وبناء جسور الثقة مع الأشقاء.
جاء ذلك في بيان مقتضب للمتحدث باسم الخارجية أحمد أبو زيد اليوم على الصفحة الرسمية للوزارة على فيسبوك.
وقال أبو زيد إن "أمن مصر المائي خط أحمر لا يقبل المساومة.. مفاوضات شاقة يخوضها الوفد المصري في أوغندا لإنجاح قمة حوض النيل وبناء جسور الثقة مع الأشقاء".
وتشارك مصر في أعمال أول قمة رئاسية لدول حوض النيل، والتي تعقد في العاصمة الأوغندية كمبالا اليوم الخميس، لإيجاد حلول للقضايا العالقة في ملف مياه النيل.
والقمة هي الأولى على مستوى رؤساء الدول المتشاطئة في حوض النيل منذ عام 2010، حيث شهد ملف إدارة المياه في نهر النيل جمودا منذ توقيع دول منابع النيل على الاتفاقية الإطارية لمياه النيل، المعروفة إعلاميا بـ "عنتيبي".
وسبق أن حددت أوغندا 25 مايو / أيار الماضي موعدا لعقد القمة الرئاسية الأولى لدول حوض النيل، لحل الخلاف القائم حول اتفاقية الإطار القانوني والمؤسسي المعروفة إعلاميا بـ "اتفاق عنتيبي".
غير أنها عادت وحددت موعدا آخر لعقد القمة في يونيو / حزيران الجاري، لإعطاء مهلة لحل الخلاف القانوني حول اتفاق عنتيبي، بعد أن رفضت عدد من دول المنابع إعادة الحديث عن اتفاق عنتيبي أو فتحه للنقاش.
وفي فبراير / شباط 1999، وقعت دول الحوض (11 دولة) مبادرة في تنزانيا بهدف تدعيم أواصر التعاون الإقليمي.
وفي عام 2010، علقت كل من القاهرة والخرطوم، نشاطهما في المبادرة عقب توقيع باقي الدول على اتفاقية إطارية في مدينة عنتيبي الأوغندية، باعتبارها "تقلص حصصهما التاريخية من مياه النيل".
وتنص اتفاقية عنتيبي، على أن "مرتكزات التعاون بين دول مبادرة حوض النيل تعتمد على الانتفاع المنصف والمعقول من موارد مياه المنظومة المائية لنهر النيل".
والدول التي صدّقت برلماناتها على الاتفاقية حتى اليوم هي: إثيوبيا، وكينيا، ورواندا، وتنزانيا، وأوغندا، ولا يكون الانضمام نهائيا وساري المفعول إلا بعد هذا التصديق.
ويضم حوض نهر النيل 11 دولة، هي: إريتريا، وأوغندا، وإثيوبيا، والسودان، وجنوب السودان، ومصر، والكونغو الديمقراطية، وبوروندي، وتنزانيا، ورواندا، وكينيا.
وتبلغ حصة مصر من مياه النيل 55.5 مليار متر مكعب، فيما تحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب، وتعرب القاهرة عن مخاوف عديدة جراء "سد النهضة"، الذي تبنيه إثيوبيا.