الخرطوم.. توقيع العقود الخاصة بإجراء الدراستين الإضافيتين لسد "النهضة"
وفق مراسل الأناضول، حضر وزراء الري من الدول الثلاث مراسم التوقيع التي جرت بالعاصمة الخرطوم، لإجراء الدراستين المتعلقتين بـ""نمذجة ومحاكاة الموارد المائية ونظام التوليد الكهرومائي وتقييم الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي العابر للحدود"
Mohamed Elkhatem
20 سبتمبر 2016•تحديث: 20 سبتمبر 2016
Hartum
الخرطوم / محمد الخاتم / الأناضول وقع ممثلون عن السودان ومصر وإثيوبيا، اليوم الثلاثاء، على العقود الخاصة بإجراء الدراستين الإضافيتين حول سد النهضة مع المكتبين الفرنسيين "بي آر إل" و"إرتيليا". ووفق مراسل الأناضول، حضر وزراء الري من الدول الثلاث مراسم التوقيع التي جرت بالعاصمة الخرطوم، لإجراء الدراستين المتعلقتين بـ""نمذجة ومحاكاة الموارد المائية ونظام التوليد الكهرومائي وتقييم الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي العابر للحدود". وقال وزير الري المصري محمد عبد العاطي في تصريحات صحفية على هامش التوقيع إن التوقيع يمثل "بداية لتعاون الدول الثلاث واستفادتها من موارد نهر النيل". من جهته، أكد الوزير الإثيوبي ماتوما ماكسا، التزام بلاده بتنفيذ الدراسات التي ستوصي بها الشركتين، بينما قال نظيره السوداني معتز موسى إن التوقيع "يدلل على قدرة الدول الإفريقية للتعاون لحل قضاياها". ويقع مشروع سد النهضة الإثيوبي في نهاية السلسلة الجبلية على الحدود المتاخمة للسودان على بعد 20 كيلو متراً. وفي مارس/آذار 2015، وقعت مصر والسودان وإثيوبيا وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة في العاصمة الخرطوم، وتعني ضمنياً الموافقة على استكمال إجراءات بناء السد، مع إقامة دراسات فنية لحماية الحصص المائية من نهر النيل للدول الثلاث التي يمر بها.
وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة سيمثل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.
الخرطوم.. توقيع العقود الخاصة بإجراء الدراستين الإضافيتين لسد "النهضة"