13 أبريل 2023•تحديث: 14 أبريل 2023
إسطنبول / محمد مستو / الأناضول
قال الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، الخميس، إن فرقه أتلفت خلال الأسبوع الأخير 10 ذخائر غير منفجرة من مخلفات قوات النظام وحلفائه شمال غرب سوريا.
وأفاد الدفاع المدني في بيان، بأن "بين الذخائر التي تمت إزالتها 3 قنابل عنقودية و5 مقذوفات مختلفة، وقنبلتان يدويتان، معظمها كان ينتشر في الأراضي الزراعية".
وأشار إلى "استمرار عمل الفرق بجلسات توعية المدنيين من خطر هذه الذخائر على حياتهم، وتعريف الأطفال بأشكالها ليتجنبوا العبث بأية أجسام غريبة".
كما تعمل فرقه على تعليم الأطفال "القاعدة الذهبية في التعامل مع الأجسام الغربية بالابتعاد عنها وعدم لمسها وإبلاغ الدفاع المدني السوري عنها"، وفق البيان نفسه.
وفي تقارير سابقة، ذكر الدفاع المدني أن أعدادا كبيرة من الذخائر غير المنفجرة والألغام ما تزال موجودة بين منازل المدنيين، وفي الأراضي الزراعية وفي أماكن لعب الأطفال، وهي ناجمة عن قصف ممنهج ومتواصل على مدى سنوات من قبل النظام وروسيا.
ويحذر من أن "تلك الذخائر ستبقى قابلة للانفجار لسنوات أو حتى لعقود قادمة، ومع وجودها وانتشارها في جميع أنحاء سوريا، ستستمر الخسائر لفترة طويلة حتى في حال انتهاء الحرب".
ووفق البيان، فإن "جميع الذخائر غير المنفجرة بمختلف أنواعها خطرة، إلا أن القنابل العنقودية شكلت الخطر الأكبر بسبب استخدامها المكثف من قبل النظام وروسيا، وانخفاض نسبة انفجارها الفورية بعد وصولها إلى الأرض مقارنة بباقي أنواع الذخائر الأخرى وانتشارها الواسع".
وعلى مدى السنوات الماضية، تواصل فرق الدفاع المدني السوري إزالة الذخائر غير المنفجرة المنتشرة بكثرة شمال غربي سوريا، جراء قصف النظام وحلفائه على المنطقة.
وبحسب تقارير التحالف الدولي للقضاء على الذخائر العنقودية والحملة الدولية لحظـر الألغام الأرضية (CMC-ICBL)، فإن سوريا هي البلد "الأسوأ في العالم" منذ 2012 من حيث حصيلة ضحايا الذخائر العنقودية.
ومنتصف مارس/ آذار 2011، اندلعت في سوريا احتجاجات شعبية مناهضة لرئيس النظام بشار الأسد طالبت بتداول سلمي للسلطة، لكنه اختار قمعها عسكريا ما زج بالبلاد في حرب مدمرة.