11 يونيو 2020•تحديث: 12 يونيو 2020
وليد عبد الله/ الأناضول
وزير الداخلية فتحي باشاغا باجتماع مع مسؤولين أمنيين بالمدينة:ـ ترهونة ستكون آمنة تساهم باستقرار ليبيا دون اللجوء لتصفية الحساباتـ أصدرنا تعليماتنا لتوفير الوقود والإشراف على توزيعه وحفظ الأمن ـ بصدد البحث عن كافة المقابر الجماعية أكد وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، الخميس، أن ترهونة ستكون في أفضل حال، معلنا أن قوة تابعة للوزارة ستشرف على فتح كافة المؤسسات الخدمية لمواطني المدينة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها باشاغا، باجتماع عقده مع مدير أمن ترهونة وعدد من ضباط المديرية، خلال زيارة أجراها إلى المدينة المدينة الواقعة على بعد 90 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس، للاطلاع والوقوف على الجهود الأمنية فيها.
ونقل بيان للوزارة عن باشاغا توجيهه النداء لأهالي ترهونة بالعودة إلى مدينتهم، وطمأنهم بأنهم سينعمون بالأمن، «باعتبار أن ترهونة ستكون مدينة آمنة تساهم في استقرار ليبيا دون اللجوء إلى تصفية الحسابات غير المسموح بها».
وأضاف باشاغا: «أصدرنا تعليماتنا لإدارة العمليات الأمنية، وقوة الردع الخاصة، لتوفير الوقود والإشراف على توزيعه، وحفظ الأمن بالمدينة».
وتابع: «نحن بصدد البحث عن كافة المقابر الجماعية للتعرف على هوية الجثث وتسليمها لذويها، ومن الضروري عودة الأمن إلى المدينة، ولا نريد أي تدخلات أمنية مع القوة التي تم تكليفها».
وفي وقت سابق الخميس، أعلن الجيش الليبي العثور على مقبرة لثلاثة أشخاص بمقر الإدارة العامة للأمن المركزي في ترهونة، ليرتفع عدد المقابر الجماعية المكتشفة بالمدينة إلى 4.
وتعهد باشاغا بعودة الأمن إلى مدينة ترهونة لـ«تصبح قوية في جسم الدولة الليبية التي ستسير بخطى ثابتة وسريعة نحو التقدم والرقي».
كما ثمن كافة المجهودات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية داخل المدينة، "والضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن".
ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.
وبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.