16 يوليو 2020•تحديث: 16 يوليو 2020
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
قالت وزارة الدفاع التونسية، الخميس، إنها تعاملت مع "حالة الاحتقان" التي شهدتها منطقة "الكامور" بمحافظة تطاوين جنوب شرق البلاد، بقدر عال من المسؤولية للحيلولة دون إزهاق الأرواح.
جاء ذلك وفق بيان صادر عن الوزارة، اطلعت الأناضول على نسخة منه.
وفي وقت سابق الخميس، أغلق عدد من الشباب محطة لضخ البترول في صحراء محافظة تطاوين جنوب شرق البلاد، لمطالبة الحكومة بتنفيذ اتفاق ينص على تشغيل عاطلين من العمل عام 2017.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن قرابة ألفي تونسي توجهوا اليوم إلى منطقة "الكامور" لإغلاق محطة الضخ الموجودة هناك.
وأكدت الوزارة في بيانها، أن "الجيش الوطني ومن منطلق مسؤوليته في حماية أمن تونس القومي وتأمين الثروة الوطنية، لن يسمح بالقيام بأي أعمال تخريبية قد تستهدف المنشآت النفطية أو أي اعتداء قد يطال الأفراد".
وشددت على أن "الجيش على أتم الاستعداد للتصدي لكل الاعتداءات وردعها بكل الوسائل القانونية والقضائية المتاحة".
يأتي هذا الاحتقان وسط أزمة سياسية تعيشها البلاد، عقب استقالة إلياس الفخفاخ من رئاسة الحكومة.