Ahmad Sehk Youssef
10 يناير 2018•تحديث: 10 يناير 2018
الغوطة الشرقية/ أدهم كاكو/ الأناضول
قالت مصادر في الدفاع المدني إن 26 مدنيا قتلوا جراء هجمات النظام السوري الثلاثاء على مدن وبلدات الغوطة الشرقية الواقعة على مشارف دمشق.
وأضافت المصادر، للأناضول، أن غارات مقاتلات النظام أسفرت عن مقتل 3 مدنيين في مدينة سقبا، و13 في بلدة حمورية ومدني في كل من مديرا و حرستا وعربين.
وأشارت إلى مقتل 7 مدنيين في دوما جراء قصف مدفعي على المدينة.
وتواصل فرق الدفاع المدني المعروفة أيضا باسم (الخوذ البيضاء) أعمال البحث وانتشال المدنيين من تحت الأنقاض.
وأكدت المصادر حدوث دمار كبير في المناطق المستهدفة وخاصة في سقبا التي قصفت بصواريخ شديدة التدمير لم يعرف نوعها، ما استدعى تدخل طواقم الدفاع المدني والعمل لساعات طويلة، لانتشال الجثث ورفع الأنقاض.
وصباح الثلاثاء أعلن الدفاع المدني على حساباته بوسائل التواصل الاجتماعي مقتل 121 مدنيا في الغوطة الشرقية منذ 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي، خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.
ويُواجه نحو 400 ألف مدني في المنطقة ظروفًا كارثيةً، لأن قوات النظّام تمنع دخول شحنات الإغاثة، ولا تسمح بإجلاء مئات يحتاجون لعلاج عاجل.
وفي مسعى لإحكام الحصار، كثفت قوات النظام بدعم روسي عملياتها العسكرية في الشهور الأخيرة، ويقول مسعفون إن القصف طال مستشفيات ومراكز للدفاع المدني.