21 أبريل 2020•تحديث: 22 أبريل 2020
الجزائر/ عباس ميموني/ الأناضول
اعتبرت الرئاسة الجزائرية، الثلاثاء، أن سحب الدبلوماسي رمطان لعمامرة ترشحه لمنصب المبعوث الشخصي للأمم المتحدة إلى ليبيا، يشكل "فشلا أمميا".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الناطق الرسمي باسم الرئاسة الجزائرية، محند أوسعيد بلعيد، خلال مؤتمر صحفي.
والخميس، أعلن وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة سحب موافقته على قبول منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا.
وقال بلعيد إن "رمطان لعمامرة لم يطلب الترشح، وإنما رشحه الأمين العام للأمم المتحدة (غوتيريش)، وبالتالي فإن عدم تعيينه ليس فشلا للجزائر، وإنما للأمين العام الذي فشل في تعيين دبلوماسي كفء معروف بأسلوبه في حل النزاعات".
وأضاف أن ما لديه من معلومات يفيد بأن "أحد أعضاء مجلس الأمن تحفظ على لعمامرة لأسباب خارج بلده، وبتحرك من قبل أنظمة ليس لها صلة مع مصلحة الشعب الليبي الشقيق"، دون تفاصيل أكثر.
وقبل أيام، تحدث إعلام دولي عن "تحفظ" أمريكي على تعيين لعمامرة مبعوثا إلى ليبيا خلفا لغسان سلامة الذي استقال من منصبه مطلع مارس/ آذار الماضي.
ووفق بلعيد، فإنه "لا يمكن أن يتم أي شيء في ليبيا ضد الجزائر أو دون موافقة الجزائر"، مؤكدا استمرار بلاده في مساعدة ليبيا.
وتابع: "ما نبذله تجاه هذا البلد الشقيق واجب وطني وديني تجاه الشعبي الليبي الذي وقف إلى جانب بلادنا أثناء ثورة التحرير" (1954- 1962).
ورمطان لعمامرة، دبلوماسي جزائري معروف، شغل منصب مفوض السلم والأمن الإفريقي خلال الفترة 2008-2013، ومنصب وزير الخارجية الجزائري في الفترة بين 2013-2016.
ويتولى حاليا مهمة المستشار لدى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، ومكلف بمشروع السلم الذي يحمل اسم "إسكات البنادق في إفريقيا".