22 ديسمبر 2020•تحديث: 23 ديسمبر 2020
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
نددت الرئاسة الفلسطينية، الثلاثاء، باعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية.
ووصف المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان، الاعتداءات بـ"الإرهابية، وتسببت بإصابة عدد من المواطنين وإلحاق الضرر بممتلكاتهم".
كما أدان سياسة تهجير العائلات الفلسطينية من منازلهم والاستيلاء عليها في مدينة القدس، ومواصلة الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وحمل أبو ردينة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن تلك الاعتداءات، مطالبا بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.
ولليوم الثاني نفذ مستوطنون يهود، اعتداءات بحق منازل ومركبات، في عدد من البلدات الفلسطينية.
وقال شهود عيان، للأناضول، إن مجموعة من المستوطنين هاجموا منازل فلسطينية في بلدة "بيت اسكاريا"، بمحافظة بيت لحم (جنوب)، ورشقوها بالحجارة، مساء الثلاثاء.
بدوره، أغلق الجيش الإسرائيلي بلدة حوارة جنوب نابلس (شمال)، لتأمين الحماية لمسيرة لعشرات المستوطنين.
والإثنين، دعا مستوطنون يهود إلى التظاهر وإغلاق الطرقات أمام الفلسطينيين، على خلفية إعلان مقتل مستوطن إسرائيلي خلال ملاحقته من قبل الشرطة الإسرائيلية، قرب رام الله.
وبوتيرة شبه يومية، ينفذ مستوطنون اعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.
ويتهم الفلسطينيون السلطات الإسرائيلية بالتغاضي عن اعتداءات المستوطنين، التي يصفونها بـ"البلطجة".
وتفيد تقديرات إسرائيلية وفلسطينية بوجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، يسكنون في 164 مستوطنة و124 بؤرة.
و"البؤر" هي مستوطنات صغيرة تتكون من عدة منازل متنقلة أو منازل من الطوب والصفيح، أقامها مستوطنون على أراضٍ فلسطينية خاصة، دون موافقة من الحكومة الإسرائيلية.
ومن دون جدوى حتى الآن، تطالب السلطة الفلسطينية، منذ سنوات، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في ظل استمرار الاعتداءات بحقه تحت الاحتلال الإسرائيلي.