02 فبراير 2021•تحديث: 03 فبراير 2021
محمد ارتيمة / الأناضول
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الثلاثاء، اللجوء لخيار تشكيل قوائم لمرشحي المجلس الرئاسي، بعد عدم حصد أي منهم النسبة المطلوبة من التصويت وفق آلية المجمعات الانتخابية للأقاليم الثلاثة، طرابلس وبرقة وفزان.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي للبعثة، عقب انتهاء عملية التصويت على المرشحين لعضوية المجلس، ضمن فعاليات ملتقى الحوار المنعقد لليوم الثاني (من 5 أيام) في جنيف.
وقالت البعثة: "لم يتحصل أحد المرشحين على النسبة المطلوبة من أصوات مجمعه الانتخابي (70 بالمئة)".
وأضافت: "سيتم تشكيل قوائم لمرشحي المجلس الرئاسي الليبي"، دون تفاصيل أكثر.
وكان أبرز المرشحين لرئيس وعضوية المجلس الرئاسي، رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، ورئيس مجلس نواب طبرق (شرق) عقيلة صالح، الداعم للجنرال الانقلابي خليفة حفتر، ووزير الدفاع صلاح النمروش، وآمر المنطقة العسكرية الغربية بالجيش، أسامة الجويلي.
ووفق البعثة، حصل المشري مرشح إقليم طرابلس (غرب) على 8 أصوات من أصل 37، بينما حصد عقيلة صالح مرشح إقليم برقة (شرق) على 9 أصوات من أصل 23، فيما حصل عبد المجيد سيف النصر مرشح إقليم فزان (جنوب) على 6 أصوات من أصل 14.
ووفق الآلية التي جرى التصويت بها، فيعتبر المرشح فائزا في حال حصوله على نسبة 70% من أصوات مجمعه الانتخابي (إقليمه)، وهو ما لم يتمكن منه جميع المرشحين.
وفي يناير/ كانون ثان الماضي، اعتمد أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، آلية اختيار ممثلي السلطة التنفيذية وتتمثل في اللجوء لتشكيل قوائم حال عدم حسم التصويت عبر مجمعات الأقاليم.
ووفق الآلية، يتم التوجه لتشكيل قوائم من الأقاليم مكونة من 4 أشخاص على أن تحصل على 17 تزكية (8 من الغرب، و6 شرق، و3 جنوب) لتدخل القائمة للتصويت في القاعة.
وتفوز القائمة التي تحصل على 60 بالمئة من أصوات القاعة في الجولة الأولى، وإن لم تحصل أي من القوائم على هذه النسبة تتنافس في الجولة الثانية القائمتان الحاصلتان على أعلى نسبة، وتفوز القائمة الحاصلة على 50+1.
والسبت، أعلنت الأمم المتحدة، اعتماد 21 مرشحا لرئاسة مجلس الوزراء الليبي، و24 مرشحا لعضوية المجلس الرئاسي، ووفق آلية القوائم سيكون انتخاب المجلس الرئاسي والحكومة معا.
وأبرز المرشحين لرئاسة الوزراء وزير الداخلية فتحي باشاغا، ونائب رئيس الحكومة أحمد معيتيق، ووزير التعليم الأسبق، عثمان عبد الجليل، ورجل الأعمال عبد الحميد الدبيبة.
ولم تشمل أسماء المرشحين لرئاسة مجلس الوزراء وعضوية المجلس الرئاسي، رئيس المجلس الحالي فائز السراج، ولا حفتر.
والإثنين، قالت المبعوثة الأممية بالإنابة في ليبيا، ستيفاني وليامز، إن ما تسفر عنه عملية التصويت "سلطة تنفيذية مؤقتة ذات اختصاصات محددة، ومهمتها الأساسية هي إجراء انتخابات (رئاسية وبرلمانية) في 24 ديسمبر/ كانون أول 2021"، نافية أن يكون ما يتم "مشروع تقاسم سلطة أو تقسيم كعكة".
ومنذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، يسود ليبيا اتفاق لوقف إطلاق النار، تخرقه مليشيا حفتر بين الحين والآخر، رغم تحقيق الفرقاء تقدما في مفاوضات على المستويين العسكري والسياسي للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الدموي.