09 يناير 2020•تحديث: 09 يناير 2020
وليد عبد الله/ الاناضول
أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، ترحيبه وتثمينه لمساعي الدول الصديقة من أجل إيجاد حل للأزمة الليبية.
جاء ذلك بعد ساعات من بيان روسي تركي مشترك، دعا إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا يبدأ منتصف ليل الأحد.
وأكد المجلس في بيان نشره مكتب رئيس حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، فايز السراج، على قدرته على "صد العدوان الآثم ودحره دفاعا عن أرواح وممتلكات وآمال وتطلعات الشعب الليبي في إقامة دولة ديمقراطية مدنية".
وأضاف المجلس أنه حريص دائما على حقن الدماء وسلامة الوحدة الوطنية واعتماد الحل السياسي لإنهاء الأزمة.
وأشار المجلس إلى أن "الحرب التي يخوضها الجيش الوطني والثوار البواسل اليوم هي حرب فرضها المعتدي (خليفة حفتر) والدولة الداعمة له للانقلاب على المسار الديمقراطي".
ولفت المجلس إلى ترحيبه بأي دعوة جادة لاستئناف العملية السياسية وإبعاد شبح الحرب طبقا لما ينص عليه الاتفاق السياسي الليبي ودعم مسار مؤتمر برلين برعاية الأمم المتحدة.
وفي وقت سابق الأربعاء، دعا الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في بيان مشترك عقب اجتماعهما بإسطنبول، إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا يبدأ منتصف ليل الأحد.
وأكد الزعيمان على ضرورة عودة الليبيين إلى الاتفاق السياسي الموقع في 2015، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2259، للبدء بعملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأشار البيان المشترك أن وقف إطلاق النار المستدام يوفر عودة الحياة إلى طبيعتها في طرابلس وباقي المدن.
ودعا الرئيسان الأطراف في ليبيا إلى العودة إلى طاولة المفاوضات لإنهاء معاناة الشعب الليبي واستعادة السلام والازدهار في البلاد.
وبدعم خارجي، تشن مليشيات خليفة حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الليبية.
وأجهض هذا الهجوم جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خريطة أممية لمعالجة الأزمة.