27 مارس 2021•تحديث: 27 مارس 2021
تونس / مروى الساحلي / الأناضول
قال الرئيس التونسي قيس سعيد، الجمعة، إن "إنقاذ الفن من إنقاذ الوطن"، لافتا إلى الحاجة "لفكر يعزز دور الفن كأداة من أدوات الحرية التي ينشدها الجميع".
جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين عقدهما سعيد، مع أعضاء نقابة الفنانين و"سيدة المسرح التونسي" منى نور الدين، وفق بيانين للرئاسة اطلعت عليهما الأناضول.
وبحث سعيد خلال اللقاء الأول "المشاكل التي يعاني منها قطاع الموسيقى خاصة إثر انتشار فيروس كورونا".
وعانى الفنانون التونسيون خلال عام 2020، وضعا اجتماعيا وماليا صعبا بسبب توقف الأنشطة الثقافية والترفيهية جراء القيود المفروضة للحد من انتشار كورونا.
وبعد توقف دام قرابة العام بسبب الجائحة، أعلن رئيس الحكومة هشام المشيشي، منذ أسبوع، العودة إلى العروض الفنية بعد تراجع عدد الإصابات بالفيروس.
وأبدى سعيد، وفق البيان، "تفهّمه لمشاكل المثقفين والفنانين"، مؤكدا "استعداده للتفاعل مع المقترحات لمعالجتها".
وشدد على "ضرورة استرجاع الدولة دورها الثقافي وأن تنتهج سياسة ثقافية واضحة".
وقدم رئيس النقابة الفنان لطفي بوشناق، خلال اللقاء، "عرضا حول الوضع الثقافي العام، وما يواجهه الفنانون في تونس من صعوبات مهنية واجتماعية ومادية".
وأعرب، وفق البيان، عن "التطلع إلى دعم الرئيس لفكرة إنشاء عمادة موسيقيين لمعالجة المشاكل القائمة ولتعديل القوانين المنظمة لهذا القطاع في إطار رؤية جديدة تتلاءم مع خصوصيات المرحلة".
تجدر الإشارة إلى أن "قانون الفنان" ما زال موجودا في البرلمان منذ صياغته عام 2017، ولم يتم عرضه للتصديق عليه.
والقانون المذكور يحمي مكانة الفنان وحقوقه الاقتصادية والاجتماعية.
وفي سياق متصل، التقى سعيد، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمسرح الذي يوافق 27 مارس/ آذار، نور الدين، والكاتبة العامة المكلفة بتسيير المسرح الوطني إيمان صفر.
وجدد سعيد تأكيد "تشجيعه الدائم ودعمه المتواصل للإبداع الفني، واستعداده التام لمواصلة الإنصات إلى مشاغل الفاعلين في المجال المسرحي والاطلاع على مقترحاتهم بخصوص تطوير القطاع والتفاعل معها".