18 نوفمبر 2021•تحديث: 18 نوفمبر 2021
علي جواد / الأناضول
بحث الرئيس العراقي برهم صالح، مع رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة بلاده "يونامي" جينين بلاسخارت، الخميس، أزمة نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقالت الرئاسة العراقية، في بيان، إن "صالح استقبل بمكتبه الرسمي في بغداد، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت".
وأوضحت أنه "جرى خلال اللقاء، التأكيد على حماية الاستقرار ودعم جهود العراق في تعزيز أمنه واستقراره، وتمتين أوضاعه الاقتصادية وجهود التنمية".
وأشار البيان إلى أن "الجانبين بحثا أيضا ملف الانتخابات، والنظر في الطعون والشكاوى الانتخابية المكفولة التي تقرها اللوائح القانونية والانتخابية".
وأكدا أهمية "حسمها وفق السياقات القضائية والمهنية، وبشفافية عالية، من أجل تعزيز الثقة في العملية الانتخابية والتمهيد لتشكيل حكومة فاعلة تلبي حقوق وتطلعات العراقيين".
ومنذ الشهر الماضي، يعيش العراق توترات سياسية، على وقع رفض فصائل شيعية مسلحة للنتائج الأولية للانتخابات، إذ يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.
ومؤخرا، أعلنت مفوضية الانتخابات انتهاءها من الفرز والعد اليدوي لأصوات الناخبين في لجان الاقتراع، التي قدم مرشحون وقوى سياسية طعونا بشأن صحتها، ثم رفعت الطعون والتوصيات الخاصة بها إلى الهيئة القضائية للانتخابات لحسمها نهائيا.
ووفق نتائج أولية، تصدرت "الكتلة الصدرية"، التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، النتائج الأولية بـ73 مقعدا، فيما حصلت كتلة "تقدم" بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي (سُني) على 38 مقعدا.
وفي المرتبة الثالثة، حلت كتلة "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي (2006 ـ 2014) بـ34 مقعدا.
بينما يعد تحالف "الفتح"، وهو مظلة سياسية للفصائل المسلحة، أبرز الخاسرين في الانتخابات، بحصوله على 16 مقعدا فقط، بعد أن حل ثانيا بـ48 مقعدا في انتخابات 2018.