23 مارس 2022•تحديث: 23 مارس 2022
إبراهيم الخازن/الأناضول
أعلنت السعودية، مساء الأربعاء، اختتام مناورات جوية مع الولايات المتحدة، وأخرى مع الأردن بهدف "مواجهة أسلحة الدمار الشامل".
وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بـ"اختتام مناورات التمرين السعودي الأمريكي الثنائي المشترك للجاهزية القتالية الإستراتيجية (ACE) وتكامل الدول الصديقة (PNI) بين القوات الجوية السعودية ونظيرتها الأمريكية".
وأضافت أن المناورات جاءت في "إطار تعزيز التعاون العسكري (..) وامتدادا لسلسلة من التمارين المشتركة، والتي تهدف إلى رفع الكفاءة وتعزيز قدرات التعاون لمواجهة التحديات".
وفي المناورات شاركت القوات الجوية السعودية بطائرات من نوع (F-15 C/SA) – ونظيرتها الأمريكية بطائرات مقاتلة من نوع F-16 و F-18، بحسب الوكالة.
وانطلقت المناورات، في 9 مارس/آذار الجاري، بقاعدة الملك فيصل بالقطاع الشمالي بالمملكة، بهدف "الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة" وفق ما كشفته الوكالة في 14 من الشهر ذاته.
وفي وقت لاحق مساء الأربعاء، أعلنت الوكالة "اختتام مناورات التمرين المشترك "سحاب 4" بين القوات المسلحة السعودية ونظيرتها الأردنية لمواجهة أسلحة الدمار الشامل، بالمنطقة الشمالية الغربية".
وأفادت بأنه "شاركت في المناورات جميع أفرع القوات المسلحة السعودية، ورئاسة الحرس الملكي السعودي، ومديرية الدفاع المدني، وهيئة الهلال الأحمر السعودي"، دون توضيح حجم مشاركة الجانب الأردني.
ووفق الوكالة، استمرت مناورات "سحاب 4" أسبوعين.
واشتملت المناورات على "الاستطلاع الكيماوي الراجل والآلي، وتطهير وإخلاء المصابين حسب سلسلة الإخلاء الطبي، وتنفيذ عمليات استطلاع منزل إرهابي بتصنيع مواد كيماوية وبيولوجية خطرة والتعامل مع الصواريخ البالستية"، بحسب الوكالة.
وأكد قائد المنطقة الشمالية الغربية في السعودية اللواء حسين القحطاني "أهمية هذه التمارين في رفع المستوى التدريبي في مجال الدفاع ضد أسلحة الدمار الشامل سواء كانت كيميائية أو بيولوجية أو نووية، في ظل اللجوء المتواصل إلى العنف والقوة والإرهاب".
وارتفعت وتيرة المناورات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط منذ بداية العام 2022، بينما تستضيف فيينا مفاوضات دولية بشأن الملف النووي الإيراني، في ظل تحفظات عربية.
وتتهم عواصم، في مقدمتها الرياض وواشنطن، إيران بزعزعة الأمن والاستقرار عبر دعم "مليشيات مسلحة" تستهدف المملكة والملاحة العالمية، وهو ما تنفيه طهران.