Dilara Afıfı
04 أبريل 2025•تحديث: 04 أبريل 2025
الرياض / الأناضول
أدانت وزارة الخارجية السعودية قصف إسرائيل مركزا تابعا للمملكة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، واستنكرت تصعيد الهجمات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني، الجمعة، طالبت فيه بتفعيل دور مجلس الأمن الدولي وأعضائه لوضع حد للمأساة الإنسانية في قطاع غزة ومحاسبة إسرائيل على جرائمها.
وقال البيان إن المملكة "تدين استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج، وما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة".
واعتبرت أن الانتهاكات تأتي في إطار "التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة" شمال شرق القطاع.
ومساء الخميس، قال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني إن "31 فلسطينيا استشهدوا في القصف الذي استهدف مدرسة دار الأرقم، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 6 مفقودين وعشرات الجرحى".
وحتى الساعة 13:20 (ت.غ) لم تكشف "حكومة غزة" عن أي تفاصيل تتعلق باستهداف إسرائيل مركزا للسعودية في منطقة ميراج، كما لم تحدد الرياض ملابسات عملية الاستهداف من حيث الموعد أو الغارة التي كانت وراء تدمير المركز.
وتقع منطقة ميراج حيث زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، السيطرة على طريق جديد يفصل مدينة رفح عن خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصاعد حرب الإبادة والعدوان ضد القطاع الفلسطيني.
ويعرف هذا الطريق باسم محور "ميراج" وادعى نتنياهو السيطرة عليه، بعد ساعات من إعلان جيشه بدء عملية برية عدوانية واسعة في مدينة رفح.
وفي السياق، رأت الخارجية السعودية أن "غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وأشارت إلى أن استمرار غياب هذه الآليات الدولية "يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وجددت السعودية تأكيد الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
ووفق بيان للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الخميس، فإن إسرائيل قتلت منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 "نحو 17 ألفا و954 طفلا، منهم 274 رضيعا ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلا دون عام واحد، و17 طفلا ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلا قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج".
والأحد، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.