Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
10 مايو 2026•تحديث: 10 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحثت السعودية وقطر تطورات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وجهود خفض التصعيد بالمنطقة.
جاء ذلك في اتصال هاتفي، مساء السبت، أجراه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، وفق بيان للخارجية القطرية.
وأوضح البيان أن الوزيرين بحثا في اتصال هاتفي "علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها".
كما بحث الجانبان "تطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وفي الاتصال، أعرب الوزير القطري عن "ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد".
كما أكدت وكالة الأنباء السعودية (واس) تلقي وزير الخارجية اتصالًا هاتفيًا من نظيره القطري، موضحة أن الجانبين بحثا "تطورات الأوضاع في المنطقة وجهود البلدين في الحفاظ على الأمن والاستقرار".
ويخيم جمود على مسار التفاوض الهادف إلى إنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل أن تبدأ هدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية.
وإثر تعثر جولة أولى من المفاوضات في إسلام أباد، أعلنت واشنطن في 13 أبريل فرض حصار على موانئ إيران، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، فردت طهران بمنع المرور منه دون تنسيق معها.