1 23
12 يوليو 2016•تحديث: 13 يوليو 2016
الكويت/فيصل ياسر/الأناضول
أعرب السفير الايراني لدى الكويت، علي رضا عنايتي، عن أمنيته في ألا يكون للمملكة العربية السعودية علاقة بـ "مؤتمر ما يسمى بالمعارضة الايرانية الذي عقد مؤخرا في باريس"، على حد تعبيره.
وقال في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، لدى تقديمه واجب العزاء بضحايا تفجير الكرادة في السفارة العراقية بالكويت: "لا ندري إن كانت الشخصية السعودية (الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية) قد حضرت للمؤتمر بصفتها الشخصية، لكننا لانتعرض لهذا الأمر".
وأوضح عنايتي أن "أعضاء مايسمى بالمعارضة الايرانية الذين أقاموا مؤتمرهم الأخير في فرنسا، أيديهم ملطخة بالدماء والاغتيالات والتفجيرات إبان الثورة الايرانية، وكان حليفهم صدام حسين (الريس العراقي الأسبق) إلى أن سقط، ولم يجدوا لهم مكانا في إيران بعد الثورة، فلجؤوا إلى صدام حسين، وهذا هو حالهم الآن".
وأكد أن الحدود الايرانية العراقية مؤمنة تماما، مضيفا: "نتمنى أن لايكون هناك أي أعمال إرهابية في أي من دول العالم الاسلامي والعالم أجمع، فلا نريد شرا لأحد" .
واستضافت العاصمة الفرنسية باريس، فعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي على مدى يومي 9 و10 يوليو/تموز الجاري، بمشاركة أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم، وبحضور عربي ودولي كبير.
واستقطبت بوجه خاص مشاركة الأمير تركي الفيصل في هذا المؤتمر السنوي لأول مرة، الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة، لاسيما داخل الإعلام السعودي الرسمي والخاص.
وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران أزمة حادة عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثاني الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد، شمالي إيران، وإضرام النار فيهما احتجاجاً على إعدام "نمر باقر النمر" رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية".
من جانبه، قال السفير العراقي لدى الكويت، محمد بحر العلوم، في تصريح صحفي، إن الجيش العراقي والحشد الشعبي وقوات الداخلية تبذل جهودا كبيرة لضبط الأوضاع في العراق وإيجاد الحلول لجميع المشاكل وحماية المواطنين.
وأضاف "الارهاب يضرب كافة زوايا المجتمع وينشط اليوم تلو الاخر، ونسال الله أن يحمي العراق وجميع دول العالم منه، فالجهود المبذولة حاليا بدعم دولي سوف تحقق النصر على الارهاب".
وفتحت السفارة العراقية سجل العزاء اليوم وغدا الأربعاء، في ضحايا تفجير الكرادة الذي وقع الأحد الماضي، وأدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص، وأعلن "داعش" مسؤوليته عن التفجير، وتداول أنصار التنظيم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بيانًا للتنظيم ذكر فيه أن "أبو مها العراقي تمكن من تفجير سيارته المفخخة على تجمع للرافضة (في إشارة للشيعة) المشركين في مدينة الكرادة، وسط بغداد".