06 يناير 2022•تحديث: 07 يناير 2022
الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول
أعلنت السلطات السودانية، الخميس، وجود 290 طفلاً مشرّدا بينهم 56 فتاة، بسبب الحرب التي شهدها الإقليم منذ العام 2003.
جاء ذلك ضمن نتائج مشروع المسح الميداني لحصر وتسجيل الأطفال المشردين بمدينة الفاشر أجرته وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية في الولاية، بالتعاون مع منظمة "يونسيف"، وفق الوكالة الرسمية.
وأظهرت نتائج مشروع المسح الميداني بالفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور، الذي أجرته فرق عمل متخصصة من الباحثين الاجتماعيين، أن عدد المشردين بالمدينة من الأطفال بلغ 290 مشردا، بينهم 56 مشردة، وفق الوكالة.
وقال مدير الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية (تابعة للوزارة) قباني سعيد كوكو، إن "الهدف من إجراء المسح هو التعرف على أعداد الأطفال المشردين لحصرهم وتسجيلهم وتوفير البيئة الآمنة والصالحة لهم، إلى جانب لم شمل المنفصلين عن أسرهم وإعادة إدماجهم في المجتمع".
وأوضح أن "الظروف الاستثنائية التي شهدتها دارفور بصفة عامة وشمال دارفور على وجه الخصوص، بسبب الحرب خلال العقود الماضية والتي تبعتها الظروف الاقتصادية السيئة، قد خلفت الكثير من الظواهر السالبة من بينها التفكك الأسري الذي أدى إلى بروز ظاهرتي التشرد والتسول".
وفي 2003 اندلع في إقليم دارفور نزاع مسلح بين القوات الحكومية وحركات مسلحة متمردة، أودى بحياة حوالي 300 ألف وشرّد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.
ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وأبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية ومدنية "انقلابا عسكريا" مقابل نفي من الجيش.
وعقب عزل عمر البشير من الرئاسة (1989 ـ 2019)، بدأ السودان في 21 أغسطس/ آب 2019 فترة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.