07 مارس 2022•تحديث: 07 مارس 2022
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
عُقد في العاصمة السودانية الخرطوم، الإثنين، أول اجتماع لآلية مشتركة جديدة للتنسيق بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بشأن عملية الحوار في السودان.
الاجتماع ضم رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونتاميس)، فولكر بيرتس، والممثل الخاص للاتحاد الإفريقي للسودان، محمد بلعيش، وعضوي مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الطاهر حجر ومالك عقار.
كما ضم الاجتماع حاكم إقليم دارفور غربي السودان، مني أركو مناوي، وممثلين للحركات المسلحة، التي وقعت مع الحكومة اتفاق للسلام عام 2020، وفق بيان للمجلس الانتقالي.
وذكر مجلس السيادة أن الاجتماع تناول مسار الحوار والخطوات الجارية للتوصل إلى توافق بين الفاعلين في المشهد السوداني لإيجاد مخرج من الأزمة الراهنة.
ومنذ 25 أكتوبر/تشرين أول الماضي، يشهد السودان احتجاجات رافضة لإجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية "انقلابا عسكريا"، في مقابل نفي الجيش.
وقال بيرتس، وفق البيان، إن "بعثة يونتاميس والاتحاد الإفريقي أسسا آلية تنسيق مشتركة لتوحيد جهودها والعمل معا على الأرض خلال عملية الحوار السوداني، بقيادته وممثل الاتحاد الإفريقي محمد بلعيش".
فيما قال "بلعيش" إن "الآلية المشتركة دشنت اليوم أول اجتماع مشترك مع شركاء السلام من أجل دراسة إمكانية العمل سويا لبناء التوافق السياسي، في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها السودان".
وأضاف أن البعثة الأممية والاتحاد الإفريقي "أصبحا يعملان بروح عالية من التنسيق والتعاون لإيجاد التسويات المرضية لأصحاب المصلحة في السودان".
وبين 8 يناير/ كانون الثاني و10 فبراير/شباط الماضيين، أجرت البعثة الأممية مشاورات أولية مع أطراف الأزمة السودانية.
وأعلن الاتحاد الإفريقي، في 15 فبراير الماضي، استعداده لدعم التوافق السياسي بين كافة الأطراف السياسية لتحقيق الانتقال السياسي في السودان.
وقبل إجراءات البرهان، كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/آب 2019 مرحلة انتقالية تستمر 53 شهراً تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة، وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.