السودان.. البرهان يتسلم نص اتفاق سلام جوبا تمهيدا لبدء تنفيذه
خلال لقاء في الخرطوم جمع رئيس مجلس السيادة الانتقالي ورئيس وفد الوساطة الجنوب سودانية توت قلواك
13 أكتوبر 2020•تحديث: 13 أكتوبر 2020
Sudan
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
تسلم رئيس مجلس السيادة الانتقالى في السودان عبد الفتاح البرهان، الإثنين، نص اتفاق السلام، الموقع في جوبا بين الحكومة السودانية وحركات مسلحة، وذلك تمهيدا للبدء في تنفيذه.
جاء ذلك خلال لقاء، في العاصمة السودانية الخرطوم، جمع كلا من البرهان ورئيس وفد الوساطة الجنوب سودانية، توت قلواك، بحسب بيان صادر عن مجلس السيادة.
وشهدت جوبا، في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، توقيع اتفاق نهائي للسلام بين الحكومة السودانية وممثلين عن حركات مسلحة، بحضور رؤساء دول، وممثلين عن مصر وقطر والإمارات، والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة كشهود وضامنين للاتفاق، ومن دون مشاركة حركتي عبد العزيز الحلو وعبد الواحد نور المتمردتين.
وقال مجلس السيادة، في بيانه، إن تسلم الخرطوم لنص الاتفاق يمهد للبدء في تنفيذه.
وشدد البرهان، خلال اللقاء، على أن تحقيق السلام الشامل والاستقرار يعتبر أولوية في المرحلة الراهنة.
فيما قال توت قلواك إن اللقاء هدف إلى التشاور مع القيادة السودانية، في مجلسي السيادة والوزراء، بشأن تنفيذ اتفاق السلام وفقا للجداول الزمنية المتفق عليها.
وأجاز مجلسا السيادة والوزراء في السودان، الإثنين، اتفاق السلام.
ولعدم وجود برلمان في السودان، فإن مجلسي السيادة والوزراء هما من يجيزان القوانين والاتفاقيات، لتصبح سارية.
وأضاف قلواك أن اللقاء ناقش أيضا سبل استئناف المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية-شمال، بقيادة الحلو.
وتابع أنه سيتم إقامة ورشة عمل في جوبا تضم خبراء من السودان وشركاء السلام بشأن الإعداد والتحضير للمفاوضات.
وأردف: "تم تجاوز كافة العقبات بشأن القضايا العالقة خلال اللقاء بين نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان دقلو، ورئيس الحركة الشعبية شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، في جوبا مؤخرا، والذي كسر الجمود تجاه استئناف مفاوضات السلام بين الطرفين".
وأعلنت وساطة سلام السودان أن التفاوض بين الحكومة وحركة الحلو سيبدأ في الأسبوع الثالث من أكتوبر/ تشرين أول الجاري.
ومنذ يونيو/ حزيران 2011، تقاتل هذه الحركة القوات الحكومية في ولايتي النيل الأزرق (جنوب شرق) وجنوب كردفان (جنوب).
وتطالب الحركة، خلال التفاوض مع الخرطوم، بأن تكون العلمانية نصا صريحا في دستور البلاد أو الإقرار بحق تقرير مصير الولايتين.
وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، وهي الأولى منذ أن عزلت قيادة الجيش، في أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.