30 أكتوبر 2021•تحديث: 30 أكتوبر 2021
الخرطوم / الأناضول
دعت الحكومة السودانية المعزولة، السبت، الجيش والشرطة إلى الامتناع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين الرافضين لـ"الانقلاب العسكري"، محذرة من "الذهاب إلى سيناريو العنق".
جاء ذلك وفق بيان للناطق باسم الحكومة المعزولة، أورده حساب وزارة الثقافة والإعلام على موقع "فيسبوك"، بالتزامن مع حشد شعبي واسع لتنظيم "مليونية" ضد العسكريين في البلاد.
وأفاد البيان بـ"دعوة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلى الامتناع عن استخدام العنف تجاه المواطنين الرافضين للانقلاب العسكري وتقويض الانتقال الديمقراطي".
وحذر البيان مما سماه بـ"الذهاب إلى سيناريو العنق، والذي سيرتد على الذين يقفون خلفه". في إشارة إلى اختناق الأوضاع واحتمالات وصولها إلى طريق مسدود بالسودان.
وقال: "نما إلى علمنا، أن سلطة الانقلاب تخطط لافتعال أحداث تخريبية في مناطق متفرقة، حتى تجد مسوق للإفراط في العنف، والذي استبقته بحملات اعتقالات واسعة استهدفت أعضاء لجان المقاومة بمدن سودانية ليل الجمعة".
وأضاف: "نجدد دعوتنا لجماهير الشعب السوداني، وصناع ثورة ديسمبر المجيدة، للتمسك بالسلمية التي عرفوا بها، والتعبير بأدواتهم المجربة لإعادة مسار ثورتهم من الانقلابيين".
ومضت الحكومة السودانية قائلة: "شعبنا الذي هزم النظام البائد الاستبدادي، قادر على هزيمة كل آلات القتل والترويع، ومواصلة حلمه بوطن ديمقراطي حر"، حسب البيان ذاته.
ويحشد أنصار الحكم المدني لتعبئة عامة ومظاهرة "مليونية" السبت في السودان ضد العسكريين بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان الذين أطاحوا بالمدنيين من السلطة.
ومنذ الإثنين، يشهد السودان، احتجاجات وتظاهرات رفضا لما يعتبره المعارضون "انقلابا عسكريا"، جراء إعلان حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء، وإعفاء الولاة، واعتقال وزراء ومسؤولين وقيادات حزبية في البلاد.
وقبل إجراءات الإثنين، كان السودان يعيش، منذ 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.