08 يونيو 2020•تحديث: 08 يونيو 2020
عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلنت حركة سودانية مسلحة، الإثنين، عودتها إلى مفاوضات السلام في جوبا، بعد غياب دام أكثر من شهرين.
جاء ذلك حسب تصريح لـ"عمار أمون"، رئيس وفد التفاوض بالحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، عقب عقب لقاء جمعه بوساطة جنوب السودان، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السودانية (سونا).
وأوضح "سونا" أن الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، ستعود إلى طاولة المفاوضات السلام بجوبا بعد غيابها، لأكثر من شهرين، بسبب مطالبتها بالعلمانية وحق تقرير المصير للمنطقتين "النيل الأزرق وجنوب كردفان".
ونقلت عن أمون قوله: "الحركة الشعبية ستعود لطاولة المفاوضات لمناقشة القضايا الأخرى مع الحكومة السودانية على أن يتم مناقشة بروتوكولي حق تقرير المصير والعلمانية في آخر جولات التفاوض".
وذكرت أن الحركة الشعبية كانت اشترطت على الحكومة ضرورة حسم قضية فصل الدين عن الدولة قبل الملفات الأخرى إلى جانب حق تقرير المصير، وهو الأمر الذي أدى الى تجميد التفاوض بين الجانبين وطلبت الحركة الشعبية شمال مهلة شهرين للتشاور ثم العودة للمفاوضات.
وتعثرت المفاوضات بين الحكومة وحركة الحلو أكثر من مرة منذ بدء التفاوض في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، جراء مطالبة الحركة بحسم قضيتي العلمانية وحق تقرير المصير المنطقتين" النيل الأزرق وجنوب كردفان".
ومنذ يونيو/ حزيران 2011، تقاتل "الحركة الشعبية/ قطاع الشمال"، الحكومة في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق).
وتعاني "الحركة الشعبية/ قطاع الشمال" انقسامات حادة، بعد أن أصدر مجلس التحرير الثوري للحركة، في يونيو 2017، قرارا بعزل رئيسها مالك عقار، لتنقسم إلى جناحين، الأول بقيادة الحلو، والثاني بقيادة مالك عقار.
وتركز مفاوضات جوبا على 5 مسارات، هي: مسار إقليم دارفور (غرب)، ومسار ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، ومسار شرقي السودان، ومسار شمالي السودان، ومسار وسط السودان.
وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، خلال مرحلة انتقالية، بدأت في 21 أغسطس/آب الماضي، وتستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي.