19 أبريل 2019•تحديث: 19 أبريل 2019
الخرطوم / الأناضول
أعلنت شبكة الصحفيين السودانيين (أهلية)، الجمعة، رفضها تكليف عبد الماجد هارون القيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم السابق، بمهام وزارة الإعلام.
جاء ذلك في بيان أصدرته الشبكة التي تُعد إحدى المجموعات المكوِّنة لتجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات في البلاد.
ويأتي إعلان الشبكة عقب ساعات قليلة من تكليف المجلس العسكري الانتقالي بالبلاد، عبد الماجد هارون بتسيير مهام وكيل وزارة الإعلام والإتصالات، خلفا لـ"العبيد أحمد مروح".
وفي مطلع البيان قالت الشبكة، "نرفض تعيين القيادي بحزب المخلوع عمر البشير، عبد الماجد هارون لتسير مهام وكيل وزارة الإعلام والاتصالات".
وأضافت أن "الخطوة تعد استفزازا لجميع الصحفيين والإعلاميين، وردة في طريق ثورة الشعب الظافرة".
وأشارت إلى أن هارون كان عدو "حرية التعبير" طوال سنوات الحكم البائد، وساهم في طرد الصحفيين من البرلمان أكثر من مرة قبل الإطاحة بالبشير.
وأعلنت عن تنظيمها تظاهرة أمام مقر وزارة الإعلام، الأحد، رفضا للقرار.
ويعد هارون من قيادات حزب المؤتمر الوطني، وتقلد عددا من المناصب الرسمية خلال حكم البشير، كان آخرها المتحدث باسم البرلمان السوداني، وسبق له الدخول في مشاحنات عديدة مع الصحفيين.
وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني البشير من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
وشكل الجيش مجلسًا عسكريًا انتقاليًا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.