18 مايو 2020•تحديث: 18 مايو 2020
الخرطوم/ الأناضول
- حركة "تحرير السودان" بقيادة مناوي، أبلغت الوساطة بجنوب السودان انشقاقها عن الجبهة- الناطق باسم "الجبهة الثورية" قال إن 8 تنظيمات بالجبهة من أصل 9 موحدة تحت قيادتها الحاليةانشق فصيل رئيسي في "الجبهة الثورية" السودانية عن التحالف الذي يضم 9 حركات مسلحة تفاوض الحكومة السودانية؛ لتحقيق السلام في البلاد.
وسلمت حركة "تحرير السودان" بقيادة مني اركو مناوي، مذكرة للوساطة في دولة جنوب السودان بتاريخ 15 مايو/ أيار الجاري، اطلع عليها مراسل الأناضول، حول انشقاق الحركة عن الجبهة الثورية.
وورد في المذكرة: "نود أن نحیطكم علما بأن الجبھة الثوریة واقعیا تتكون من فصیلین أحدھما بقیادة حركة تحریر السودان بزعامة مني اركو مناوي، والآخر بقیادة الھادي إدریس".
وتابعت: "على ضوء ھذا الواقع یسرنا أن نبلغكم بأننا سنخاطبكم منذ ھذا التاریخ باسم الجبھة الثوریة جناح تحریر السودان، ونحن على استعداد للتعاون مع قیادة دولة جنوب السودان".
وجددت الحركة التزامها بإكمال ما تبقى من ملفات التفاوض مع الحكومة السودانية.
من جانبه، قال أسامة سعيد، الناطق باسم "الجبهة الثورية" في بيان له، الإثنين، إن "8 تنظيمات في الجبهة الثورية من أصل 9 تؤكد بأنها موحدة تحت قيادتها المنتخبة من مجلسها القيادي برئاسة الهادي إدريس".
ونفى سعيد، وجود جبهتين كما أوردت حركة "تحرير السودان" بقيادة مناوي، في مذكرتها للوساطة بجنوب السودان.
وأضاف: "هناك رؤية للإصلاحات تقدمت بها حركة تحرير السودان تم تناولها في اجتماعات المجلس القيادي للجبهة الثورية وشكلت لجنة لدراستها"، دون مزيد من التفاصيل.
ولم يصدر عن وساطة جنوب السودان أي توضيح حول المذكرة التي تلقتها من حركة "تحرير السودان".
والأحد، أعلنت الوساطة، أنه سيتم التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق سلام في 20 يونيو/حزيران المقبل، بين الحكومة السودانية وفصائل "الجبهة الثورية".
وتركز المفاوضات بين الجانبين في جوبا، على 5 مسارات، هي: مسار إقليم دارفور (غرب)، ومسار ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، ومسار شرقي السودان، ومسار شمالي السودان، ومسار وسط السودان.
وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، خلال مرحلة انتقالية، بدأت في 21 أغسطس/ آب الماضي، وتستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي.