09 يونيو 2021•تحديث: 09 يونيو 2021
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
دعا مجلس السيادة الانتقالي السوداني ، الأربعاء، دول "الترويكا " (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج)، لدعم تنفيذ اتفاق جوبا للسلام الموقع بين الحكومة والجبهة الثورية في 3 أكتوبر / تشرين الأول الماضي.
جاء ذلك لدى لقاء نائب رئيس المجلس، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، مع كل من المبعوثين لبلاده، الأمريكي دونالد بوث، والبريطاني روبرت فيروزر والنرويجي أندري ستيانسن بالقصر الرئاسي بالخرطوم وفق بيان للمجلس.
وأكد حميدتي أن "توقيع دول الترويكا سيسهم في إنزال بنود الاتفاق على أرض الواقع".
والثلاثاء، وقعت دول الترويكا والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، اتفاق جوبا لسلام السودان، كشهود وضامنين، وذلك بعد 8 أشهر من التوقيع عليه بين الخرطوم والحركات المسلحة.
وشدد حميدتي على حرص وعزم الحكومة الانتقالية على تحقيق السلام والتحول الديمقراطي، وعلى تنفيذ كل بنود الاتفاق.
ودعا دول "الترويكا " لدعم ومساندة تنفيذ اتفاق جوبا للسلام الموقع بين الحكومة والجبهة الثورية.
بدوره، قال بوث خلال اللقاء " أبدينا رغبتنا للانضمام للآلية المعتمدة لتنفيذ الاتفاق كمراقبين"، وفق البيان ذاته.
وأضاف أن "اللقاء بحث العقبات التي تواجه تنفيذ الاتفاق من بينها الترتيبات الأمنية".
وأكد بوث على دعم "الترويكا" للحكومة الانتقالية تحقيقاً للتحول الديمقراطي وتنفيذاً لاتفاق السلام.
وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، جرى توقيع اتفاق جوبا بين الحكومة السودانية وممثلين عن حركات مسلحة منضوية داخل تحالف "الجبهة الثورية"، فيما لم تشارك فيه "الحركة الشعبية" بزعامة عبد العزيز الحلو، و"تحرير السودان" بقيادة عبد الواحد نور، التي تقاتل في دارفور.
لكن حركة الحلو استأنفت في 26 مايو/ أيار الماضي، المفاوضات مع الحكومة وسلمت الخرطوم مسودة اتفاق إطاري مازالت جلسات التفاوض منعقدة حولها في جوبا.
وإحلال السلام هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، وهي أول حكومة في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة (1989-2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
ومنذ 21 أغسطس/ آب 2019، يعيش السودان فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام.